هل تغضّ السلطات الأسترالية النظر عن مصير الأولاد والقاصرين الذين يتربّون في كنف عائلات وأبوين متطرفين ؟؟
وهل يجدر بهذه السلطات انتزاع هؤلاء الأطفال من حضن العائلات التي تعتنق الافكار المتطرفة تماشياً مع الإجراءات التي تتخذها لحماية الاطفال من عائلات يشوبها العنف أو تعاني من إدمان على المخدرات ,بدلاً من تجاهل مصيرهم؟؟
في تقرير خاص بصحيفة الديلي تلغراف اليوم , هناك اتهام مباشر لدائرة الخدمات العائلية والإجتماعية بالتغاضي عن مصير أولاد ينتمون لعائلات تعتنق الأفكار المتطرفة . ومن هؤلاء ابن السادسة عشرة من العمر الذي أوقف مع صديقه في بانكستاون بتهمة التحضير لعملية ارهابية وشيكة . وتقول الصحيفة إن هذا الصبي شارك مع زوج أمه في مظاهرة هايد بارك الشهيرة عام 2012 التي شارك فيها إسلاميون متشددون انتهى امر معظمهم بالسجن . ورغم وضع الصبي منذ ذاك التاريخ تحت مراقبة هيئة مكافحة الإرهاب ورغم سجن زوج امه , ورغم المعلومات التي تشير إلى تطرف والدته , إلاّ أن الدائرة لم ولو بزيارة واحدة لتفقد احوال هذا الصبي والتأكد من سلامته .
الخبير بأمور مكافحة التطرف البروفسور Greg Barton يقول إنه يجب النظر إلى العائلات التي تعلّم أولادها الأفكار المتطرفة بنفس العين التي ينظر بها إلى العائلات التي تمارس العنف أو التعذيب بحقهم وبالتالي يجب تأمين الحماية لهؤلاء الأولاد , حتى وإن كان ذلك يقضي بابعادهم عن أهلهم .
ما هو رأي المستمعين ؟؟؟