ويقول مختصون في مجال الصحة إن الاعلانات تُطَبّع الشرب عند الصغار في السن ولها تداعيات كبرى على صحتهم حتى عند البلوغ.
وتأتي هذه الحملة التي تدعو لخلو فترات بث الاحداث الرياضية من اعلانات الكحول بعد تغييرات على شروط بث الاعلانات الخاصة بلعب القمار.
فلقد حصر وقت ومحتوى اعلانات المقامرة خلال بث الاحداث الرياضية.
القائمون على حملة خلو البث من اعلانات الكحول يعتقدون أن المشاهدين يكفيهم ما يرونه من اعلانات عن الكحول في البث الخاص بمباريات الكريكيت، والناشيونال رغبي ليغ والأي أف ال.
وفي استطلاع في شوارع لاكمبا في غرب سيدني، كان هناك موافقة من قبل العديد من الأشخاص.
ويظهر بحث أجرته مؤسسة Foundation for Alcohol Research and Education أن مليون طفلا يتأثرون من جراء قيام الأهل بالشرب المفرط.
100 ألف منهم يتأثرون تأثرا شديدا، بينما ينتهي المطاف بحوالي عشرة آلاف منهم في خدمات الحماية الخاصة بالأطفال.
الرئيس السابق لنادي سان كيلدا في أي أف ال، Rod Butterss يقول إن صراعه مع الادمان على الكحول هو صراع يعرفه كثير من اللاعبين في الرياضة.
ويتوقع ان يتابع ملايين من الاستراليين المباراتين النهائيتين في أي أف أل، وأن أر أل.
ويعبر الوقت الذي تبث فيه هاتين المباراتين على شاشات التلفزة أكثر الأوقات غلاء في أسعار الاعلانات، والتي تدر ملايين الدولارات.
وتقوم مجموعات بالضغط على الحكومة لتغيير قانون الاعلانات .
وقال وزير الاتصالات ميتش فايفيلد إن هيئة الاتصالات والإعلام الأسترالية تؤيد قواعد العمل التي تنظم اعلانات الكحول على الراديو والتلفزيون.
وأضاف أن الحكومة عادة ما تقوم باستشارات قبل تغيير هذه القواعد لتتأكد من أنها تعكس معايير المجتمع.
