جاء هذا الإعلان في وقت يحيي فيه العالم الذكرى الثمانين لتحرير معسكر أوشفيتس من قبل القوات السوفيتية في 27 يناير 1945.
قال ألبانيزي في بيان: "يجب ألا ننسى أبدًا فظائع الهولوكوست. سيعمل هذا المركز على تثقيف الأجيال الشابة في أستراليا حول هذه المآسي، وتعليمهم منذ الصغر أن التعصب والكراهية والعنف ليس لهم مكان هنا، لا الآن ولا في المستقبل".
ومن المتوقع أن يزور المركز الجديد، الذي سيتم بناؤه بالتعاون مع المجتمع اليهودي في إقليم العاصمة الأسترالية، حوالي 165 ألف طالب سنويًا. كما تعهدت الحكومة بتخصيص 2 مليون دولار لدعم معهد الهولوكوست في غرب أستراليا، والذي ينظم برامج تثقيفية حول الهولوكوست وهجوم 7 تشرين الأول / أكتوبر 2023 على إسرائيل.
وأكد ألبانيزي أن أستراليا ستستخدم كل قوة القانون لمكافحة معاداة السامية، واصفًا إياها بأنها "مقززة وتتعارض مع كل ما نؤمن به كأمة".
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه أستراليا تصاعدًا في الهجمات المعادية للسامية، حيث تم إحراق سيارات وتهديد كنيس يهودي، بالإضافة إلى كتابة شعارات معادية على المباني والسيارات. كما تعرض مركز رعاية أطفال بالقرب من كنيس في سيدني لأضرار جسيمة الأسبوع الماضي بسبب حريق متعمد وكتابات معادية.
وتشير التحقيقات إلى أن "مجرمين مأجورين" قد يكونون وراء هذه الهجمات، مع احتمال تورط جهات أجنبية أو أفراد في تمويل استهداف المجتمع اليهودي.

وأضاف ألبانيزي: "اليهود الأستراليون جزء لا يتجزأ من قصة أستراليا، ومستقبلنا الذي نطمح إليه. لقد رحبت أستراليا بناجين من فظائع الهولوكوست، وقدمت لهم الملاذ والأمل. نحن نقف مع المجتمع اليهودي الآن كما وقفنا معه دائمًا".
من جهة أخرى، سافرت وزيرة الخارجية بيني وونغ والمدعي العام مارك دريفوس إلى بولندا للمشاركة في مراسم إحياء ذكرى تحرير أوشفيتز، والتي ستقام صباح الثلاثاء بالتوقيت الأسترالي. ومن المقرر أن يحضر الملك تشارلز الثالث هذه المراسم أيضًا.
يُذكر أن حوالي 1.1 مليون شخص قُتلوا في معسكر أوشفيتز قبل تحريره في 27 كانون الثاني / يناير
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
