ويقول المدير التنفيذي لمؤسسة On The Ageing السيد Ian Yates إن انخفاض نسب ملكية المنازل في مقابل ارتفاع معدلات الايجارات وازدياد أعداد المتقاعدين الذين لا يزالون يسددون قروض منازلهم تعد كلها أسباباً للمخاوف المحيطة بكبار السن ومن تعرضهم للتشرد
كما حذر مدير مؤسسة Grattan للدراسات السيد John Daley من تعرض إحدى فئات كبار السن تحديداً إلى خطر خسارة منازلهم وهي الفئة العمرية التي تتراوح بين 55 و 60 عاماً. وكان حديث السيد Daley خلال قمة عقدت في كانبرا للاطلاع على هذا الملف عن كثب.
وسنعطيكم فكرة مستمعينا عن موضوع التشرد في أستراليا، فإن أكثر من 15 ألف مُسن يعيشون بلا مأوى لفترات طويلة خلال العام ويتركز معظمهم في مدينة سيدني.
هذه الارقام دفعت إحدى الشركات في حي Darlinghurst في سيدني إلى إطلاق مشروع يهدف إلى منح عدداً من المتشردين الذين تزيد أعمارهم عن 55 مكان إقامة دائم.
وتعمل هذه الشركة على تحويل إحدى محطات غسيل السيارات الفارغة إلى مكان إقامة لأكثر من 50 مسن مشرد. وتقول مديرة الشركة المسؤولة عن هذا المشروع Angela Raguz إنه سيكون فرصة لإعطاء مأوى لمن لا يجد مكاناً يأويه
وسنختم التقرير بقصة حزينة عن سيدة مسنة تدعى مارغريت والتي تعرضت للاساءة من قبل أحد الاشخاص الذي قام بدفعها عند محطة القطار فوقعت على الارض وتم نقلها إلى المستشفى وخضعت لعملية في رقبتها وقدمها وقضت نتيجة لذلك حوالي 8 أشهر في المستشفى وبعيدة عن منزلها المستأجر ولم تدفع الايجار وبالتالي فقدت المنزل الذي كان يأويها حالها حال العديد من كبار السن الذين يواجهون هذا الخطر.
