النقاط الرئيسية
- أسر 224 رهينة في غزة يضغطون على حكومة إسرائيل للإفراج عن ذويهم
- حماس تعلن مقتل نحو 50 رهينة في الضربات الأخيرة على القطاع
- توغل إسرائيلي في إطار عمليات تحضيرية لاجتياح بري لقطاع غزة
حذّر أهالي الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة مساء الخميس من أنّ صبرهم نفد، مطالبين الحكومة باستقبالهم في الحال.
وبحسب الجيش الإسرائيلي فقد تمّ الاتّصال بأُسر 224 رهينة لإبلاغها بأنّ أقارب لها محتجزون رهائن في غزة.
وفي مدريد، عقد أقارب لرهائن إسرائيليين محتجزين لدى حماس مؤتمراً صحافياً الخميس طالبوا فيه بالسماح للصليب الأحمر الدولي برؤية أقاربهم للاطمئنان على حالتهم الصحية وتزويدهم بالأدوية اللازمة لهم.
مقتل 50 رهينة
وأعلن الجناح العسكري لحركة حماس الخميس أنّ تقديراته تفيد بأنّ "حوالى 50" رهينة إسرائيلياً قُتلوا في الغارات التي تشنّها إسرائيل على قطاع غزة منذ بداية الحرب.
وأفرجت حماس حتّى الآن عن أربع نساء كانت تحتجزهن رهائن في القطاع.
دعا قادة دول الاتحاد الأوروبي الخميس إلى "ممرات إنسانية وهدنات" تتيح إدخال مساعدات إلى قطاع غزة الذي واصل الجيش الإسرائيلي دكّه بصواريخ وقذائف وقنابل ردّاً على الهجوم غير المسبوق الذي شنّته الحركة قبل ثلاثة أسابيع.
وزارة الصحة تؤكد مقتل أكثر 7 آلاف فلسطيني
نشرت وزارة الصحة التابعة لحماس الخميس تقريراً تفصيلياً بأسماء أكثر من سبعة آلاف فلسطيني من "ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة"، غداة تشكيك الرئيس الأميركي جو بايدن بالحصيلة المعلنة من جانبها.
وأعلنت الوزارة الخميس أن 7028 شخصا قتلوا بينهم 2913 طفلا في قطاع غزة منذ بدء الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر.
وحذّرت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية لين هاستينغز أيضا من أن "لا مكان آمنا في غزة".

توغل إسرائيلي في القطاع
نفّذ الجيش الإسرائيلي ليل الخميس عملية توغل استخدم فيها دبابات في قطاع غزة في اتجاه "أهداف محددة"، قبل أن ينسحب، في إطار عمليات تحضيرية لهجوم بري، رغم التحذيرات الدولية.
ويواصل الجيش حشد 360 ألفاً من جنود الاحتياط خصوصاً على حدود قطاع غزة والحدود الشمالية مع لبنان، ويستمر في قصفه المركز على مناطق عدة في القطاع.
تعرضت مناطق عدة للقصف الخميس، وانتُشلت فتاة ظلت محاصرة تحت الأنقاض قرابة 35 ساعة ونُقلت إلى مستشفى في خانيونس جنوبي القطاع.
وتصاعد الدخان فوق شمال القطاع بعد غارة جوية إسرائيلية رُصِدت من بلدة سديروت الإسرائيلية الحدودية.
في المقابل، انطلقت من قطاع غزة دفعة صواريخ في اتجاه بلدات ومدن إسرائيلية عدة بينها تل أبيب.
"حرب انتقامية"
وصف وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الخميس القصف الإسرائيلي على غزة بأنه "حرب انتقامية"، داعيا إلى وقف النار. وأكد المالكي من لاهاي التي يزورها أن حلّ الدولتين "أكثر أهمية من أي وقت مضى".
في موسكو، أعلنت الخارجية الروسية أن ممثلين لحماس وإيران الداعمة لها موجودون في روسيا لإجراء محادثات للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب.
من جهته، بحث نائب الوزير الإيراني علي باقري مع نظيره الروسي ميخائيل بوغدانوف في "التصعيد غير المسبوق للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني"، حسب الخارجية الروسية.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
