ارتفعت درجة التحذير من اندلاع الحرائق في مساحات شاسعة من ولاية نيو ساوث ويلز اليوم حيث تتعرض الولاية لطقس حار تصاحبه رياح قوية ما أعاد إلى الأذهان "الأيام السيئة الماضية" ووضع السكان ورجال الإطفاء على أهبة الاستعداد.
وعلى الرغم من الأمطار التي هطلت على مناطق اندلاع الحرائق خلال الأسبوع الماضي، إلا أن خدمات الإطفاء في ولاية نيو ساوث ويلز حذرت من أن الرياح القوية والحرارة ستؤدي لزيادة أنشطة النيران.
ومن المقرر أن تتجاوز درجات الحرارة اليوم أربعين درجة في أغلب مناطق الولاية، بما فيها أجزاء من الساحل الجنوبي ومنطقة الهانتر ومنتصف النورث كوست وسيدني.
وما زال نحو 65 حريقا مشتعلين في مختلف أنحاء الولاية منها 19 حريقا خارجين عن السيطرة. وتخضع سبع مناطق من حدود كوينزلاند إلى حدود فيكتوريا لحظر كامل على إشعال النيران، كما تم تصنيف خطورة اندلاع الحرائق فيها عند "شديد".

وقال وزير الطوارئ في الولاية ديفيد إليوت "اليوم نعود إلى الأيام السيئة القديمة التي عشناها خلال الشهور الماضية. دعوتنا بالطبع للناس أن يتأكدوا من البقاء منتبهين."
وقال شاين فيتزسيمونز إن الظروف تحسنت على الأرض خلال الأسبوع الماضي بسبب الأمطار إلا أن المناطق المتضررة لم تتعرض كلها لهطول الأمطار. وحذر فيتزسيمونز إن حرائق غوسبرز ماونتين وغرين ويتل كريك قد تتدهور بينما ستبقي خدمات الإطفاء الساحل الجنوبي تحت المتابعة الدقيقة.
