النقاط الرئيسية
- الحوثيون يحذرون بأن المصالح الأميركية والبريطانية أصبحت "أهدافا مشروعة"
- وزير الدفاع يؤكد أن مشاركة أستراليا جاءت لدعم حرية الملاحة في الممرات المائية
- ردود أفعال دولية واسعة وإيران تدين الهجوم
في تطور جديد، أفادت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين فجر السبت عن ضربات أميركية بريطانية جديدة استهدفت العاصمة صنعاء، غداة ضربات شنّتها واشنطن ولندن على مواقع عسكرية للحوثيين ردًا على هجماتهم في البحر الأحمر.
ونقلت "المسيرة" عن مراسلها في صنعاء قوله إن "العدو الأميركي البريطاني يستهدف العاصمة صنعاء بعدد من الغارات".
وبالأمس، ذكر مدير العمليات في هيئة الأركان المشتركة اللفتنانت جنرال دوغلاس سيمز أن الحوثيين أطلقوا "صاروخا واحدا على الأقل" الجمعة، لكن أي سفينة لم تُصب.
ولاحقا كرر الرئيس الأميركي جو بايدن التشديد على أن الولايات المتحدة "ستردّ إذا واصل الحوثيون سلوكهم غير المقبول" واستمروا في مهاجمة سفن في البحر الأحمر.
يشن الحوثيون منذ أسابيع هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر مؤكدين أنها على ارتباط بإسرائيل، تضامنا منهم مع قطاع غزة الذي يشهد حربا مدمرة بين قوات الدولة العبرية وحركة حماس.
اقرأ المزيد

من هم الحوثيون وماذا يحدث في البحر الأحمر؟
ونُفّذت الضربات الأميركية والبريطانية فجر الجمعة على أهداف في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن، ما صعّد المخاوف من اتساع رقعة النزاع في المنطقة.
وحذر المجلس السياسي الأعلى التابع للحوثيين الجمعة في بيان من أن "كل المصالح الأميركية البريطانية أصبحت أهدافاً مشروعة للقوات المسلحة اليمنية ردا على عدوانهم المباشر والمعلن على الجمهورية اليمنية".
كما توعّد نائب وزير الخارجيّة في حكومة الحوثيّين حسين العزي بالردّ، قائلا "يتعيّن على أميركا وبريطانيا الاستعداد لدفع الثمن باهظا".
اقرأ المزيد

تجارة أستراليا مهددة من الحوثيين.. والحل؟
وكان الناطق العسكري باسم الحوثيين الذين يسيطرون على أجزاء شاسعة من شمال اليمن أبرزها العاصمة صنعاء، أعلن في وقت سابق أن الضربات استهدفت مواقع عسكرية في العاصمة صنعاء، ومحافظات الحديدة وتعز وحجة وصعدة، مشيرا إلى سقوط خمسة قتلى .
وأضاف المتحدث العسكري العميد يحيى سريع أن الغارات أسفرت عن سقوط خمسة قتلى وستة جرحى في صفوف الحوثيين، متحدثا عن أن 73 غارة قد نُفّذت.
ردود أفعال دولية
في بيان مشترك، أكدت الولايات المتحدة وبريطانيا وثماني دول حليفة هي أستراليا والبحرين وكندا والدنمارك وألمانيا وهولندا ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية، أن الضربات تستهدف "خفض التصعيد في التوترات وإعادة الاستقرار إلى البحر الأحمر".
وأعلن وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز "دعم أستراليا لهذه الإجراءات جاء على شكل ارسال أفراد في مقر العمليات"، مضيفا أن الإجراء المتخذ كان يهدف إلى "الحفاظ على حرية الملاحة في الممرات المائية".

وأضاف: "الحوثيون منخرطون في تعطيل النشاط البحري... أستراليا ستواصل دعم أي إجراءات تؤكد النظام العالمي القائم على القواعد، والتي تؤكد اتفاقية الأمم المتحدة وقانون البحار والتي تؤكد حرية الملاحة في أعالي البحار".
في موسكو، ندد الكرملين بضربات "غير مشروعة" هي "انتهاك تام للقانون الدولي بهدف التصعيد في المنطقة".
فيما ندد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان برد "غير متناسب". وحذرت حركة حماس من "تداعيات على أمن المنطقة".
واستنكرت سلطنة عُمان لجوء "دول صديقة" إلى عمل عسكري ضد اليمن.
لكن فرنسا رأت أن الحوثيين هم من يتحملون "مسؤولية التصعيد الإقليمي"، ودعتهم إلى وقف هجماتهم "فورا".
من جانبها، دعت الصين جميع الأطراف إلى "التهدئة وممارسة ضبط النفس منعا لاتساع رقعة النزاع".
كذلك، دعت السعودية إلى "ضبط النفس"، مشددة على "أهمية الاستقرار" في المنطقة.
ونددت إيران بالضربات وقال الناطق باسم خارجيتها ناصر كنعاني إنها "عمل تعسفي وانتهاك واضح لسيادة اليمن ووحدة أراضيه وانتهاك للقوانين والأعراف الدولية".
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "جميع الأطراف المعنيين إلى عدم تصعيد الوضع بشكل أكبر، من أجل السلام والاستقرار في البحر الأحمر والمنطقة"، على ما أعلن المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك.
ورغم الضربات على الحوثيين، أعلن البيت الأبيض الجمعة أن واشنطن "لا تسعى إلى نزاع مع إيران".
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.

