تكون نوعية الهواء جيدة اذا حملت مستويات ضئيلة من الاتربة خاصة بحسب معايير جودة الهواء الاسترالية.
في الاسابيع القليلة الماضية شهدت عدة مناطق استرالية ومنها سيدني والمناطق المحيطة بها عواصف ترابية كبيرة مشابهة لتلك التي تحدث خلال حرائق الاحراش الكبيرة.
وقامت ولاية نيو ساوث ويلز خلال الفترة الماضية بتحويل مستوى نوعية الهواء الى "خطر" خاصة وقت هبوب هذه العواصف ونصحت الناس بالبقاء داخل الأبنية مالم تكون هنالك حاجة ملحة للخروج.
كما نصحت السلطات الاشخاص الذين يحسون بضيق النفس والم في الصدر الى الاتصال بخدمات الطوارئ للحصول على المساعدة الطبية اللازمة.
ويتم الاعلان عن تغيير نوعية الهواء الى "خطر" في حال ازدادت كمية ذرات الغبار في الهواء بنسبة 50 مايكرون في المتر المكعب الواحد من الهواء وهي الكمية الموصى بها حسب المعايير الاسترالية.
اما في وقت العواصف فتزداد هذه الكمية لتصل الى 100 مايكرون في المتر المكعب مما يعني ضعف الكمية المسموح بها وعندها تتحول نوعية الهواء الى خطرة.
وتتسبب هذه الكمية من الغبار في الهواء بمشاكل صحية للمصابين بالربو ولكنه يؤثر ايضا على غير المصابين بالربو حيث يجعلهم يسعلون وتزداد حالات الاصابة بجريان الانف وتحسس الحنجرة. لا بل ان هذه الذرات قد تؤدي الى حدوث مشاكل في القلب.
وذرات الغبار ضغيرة ويصعب رؤيتها بالعين ولكن زيادتها بشكل كبير يجعلها تبدو كغبار اصفر.
ويحذر خبراء الصحة ان ازدياد هذه الذرات في الجو بنسبة كبيرة تؤدي ايضا الى مشاكل في عدم انتظام ضربات القلب وقد تؤدي حتى الى الاصابة بالجلطات الدماغية.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
