كشف تقرير صادر عن لجنة الإنتاجية الأسترالية إن المعروض من المساكن الجديدة في البلاد شهد انخفاضا ملحوظا لمدة 30 عامًا بسبب انخفاض الإنتاجية مما يساهم في تعقيد أزمة الإسكان في أستراليا.
وتقدر الهيئة أن معدل الإنتاجية في بناء المساكن انخفض بحوالي 50% من عدد المنازل المبنية لكل ساعة عمل بالمقارنة مع معدلات عام 1995.
هذا وقد تعهدت الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات ببناء 1.2 مليون منزل على مدار خمس سنوات - حوالي 240 ألف منزل كل عام - ولكن في الأشهر الاثني عشر حتى يونيو 2024، تم بناء 176 ألف منزل فقط.

ويشير التقرير إلى أن معدل الإنتاجية يشهد تراجعا كبيرا بسبب عمليات الموافقة المعقدة والبطيئة، ونقص الإبداع، والصناعة التي يهيمن عليها الشركات الأصغر حجمًا وصعوبة جذب العمال والاحتفاظ بهم.
وقد تمتد الجداول الزمنية لمشاريع الإسكان الكبرى إلى ما يزيد على عقد من الزمان، وقد تستمر التأخيرات مع سعي المطورين للحصول على شهادات البناء.
وقالت رئيسة لجنة الإنتاجية دانييل وود إن الحكومات كانت محقة في التركيز على تغيير قواعد التخطيط لزيادة المعروض من المنازل الجديدة.
ووفقا للإجراءات الحالية، هناك ثلاثة مستويات من القواعد المنظمة للبناء حول مكان وكيفية وشكل المبنى قبل أن تتدخل مجموعات الصناعة والمجتمع.
رحبت شركة Master Builders Australia، وهي شركة البناء والتشييد الرئيسية في البلاد، بتوصيات اللجنة ووصفتها بأنها "منطقية".
ووعد حزب العمال مؤخرا بمنع المستثمرين الأجانب من شراء المنازل لمدة عامين على الأقل، في سياسة مماثلة لتلك التي اقترحتها المعارضة في عام 2024.
وقالت وزيرة الإسكان كلير أونيل يوم الأحد إن الحكومة ستتخذ إجراءات صارمة ضد البنوك العقارية من خلال إجبار المستثمرين الأجانب على تطوير الأراضي الشاغرة في غضون إطار زمني معقول.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.

