للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
يختلف نظام الانتخاب الإسترالي عن باقي الأنظمة، حيث يتميز النظام الانتخابي في أستراليا بكونه نظاماً تفضيلياً، أي أن الناخب لا يكتفي باختيار مرشح واحد، بل يُطلب منه ترتيب المرشحين حسب الأفضلية على بطاقات الاقتراع. فكيف يعمل هذا النظام؟ وكيف تضمن أن صوتك يُحتسب بشكل صحيح ويؤثر فعلياً؟
كيف يتم التصويت؟
سيُطلب من كل ناخب ملء بطاقتي اقتراع:
- البطاقة الخضراء: لانتخاب أعضاء مجلس النواب (عددهم مائة وخمسون عضواً).
- البطاقة البيضاء: لانتخاب أربعين عضواً من أصل ستة وسبعين في مجلس الشيوخ.
في البطاقة الخضراء، يجب على الناخب ترتيب جميع المرشحين بترقيمهم من الأول إلى الأخير. أما في البطاقة البيضاء، فيمكنك:
- التصويت فوق الخط بترتيب ستة أحزاب على الأقل.
- أو التصويت تحت الخط بترتيب اثني عشر مرشحاً فردياً على الأقل.
ما معنى التصويت التفضيلي؟
يعني أن صوتك لا يُحتسب مرة واحدة فقط، بل قد يُعاد توزيعه حسب تفضيلاتك في حال لم يحصل مرشحك الأول على الأصوات الكافية للفوز.
عند إغلاق مراكز الاقتراع في تمام الساعة السادسة من مساء يوم الاقتراع (الثالث من أيار/ مايو)، تبدأ لجنة الانتخابات الأسترالية بفرز الأصوات، حيث تُستبعد تدريجياً أصوات المرشحين الحاصلين على أقل نسبة، ويُعاد توزيعها بناءً على الاختيار التالي في بطاقة كل ناخب.
هذا ما يُعرف بـ "توزيع التفضيلات"، ويُشبه جولات "الخروج" حيث يُقصى أضعف المرشحين تباعاً حتى يتبقى اثنان فقط. عندها يُحتسب صوتك النهائي بناءً على ترتيبك المسبق.

هل يمكن أن يُهمل صوتك؟
نعم، إذا لم تتبع التعليمات بدقة. في مجلس النواب، يجب عليك ترقيم جميع المربعات، وإلا قد يُعتبر صوتك باطلاً. أما في مجلس الشيوخ، فعدم استكمال العدد المطلوب من التفضيلات قد يؤدي إلى فقدان فعالية صوتك دون أن يُساهم في النتيجة النهائية، خصوصاً إن كنت لا تصوّت للأحزاب الكبرى.
لكن هناك من يرى أن ترك بطاقة الاقتراع تنتهي دون أن تنتقل أصواتهم إلى مرشحين لا يدعمونهم، هو خيار مشروع أيضاً.
ماذا عن "صفقات التفضيل" بين الأحزاب؟
ربما سمعت عن اتفاقات تُعقد بين الأحزاب لتبادل الأصوات في حال تم استبعاد أحدهم من المنافسة. ورغم أن هذه "الصفقات" كانت مؤثرة في الماضي، فإن تغييرات أُقرّت في عام ٢٠١٦ منحت الناخب السلطة الكاملة في توجيه صوته، دون تدخل من الأحزاب.
فالحزب اليوم لا يستطيع أن يوجه صوتك، بل يكتفي بتقديم بطاقات إرشادية يُمكنك تجاهلها إن شئت.

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.

