يلجأ أصحاب العقول والمؤهلات عادة للطرق القانونية والشرعية للهجرة إلى استراليا، فنجدهم يدفعون الغالي والرخيص لاستيفاء متطلبات الهجرة من مصاريف وامتحانات ومقابلات وغيرها. وآخرون يبحرون في قوارب الموت هرباً من واقع أليم أو بحثاً عن مستقبلٍ أفضل، لينتهي بهم المطاف كوجبة لأسماك القرش، أو ضيوفاً بمركز احتجاز قد تدفعهم الإقامة فيه إلى الانتحار، الشبيه بما شاهدته جماهير بولييود. وفي قصة قد تتحول إلى فيلم سينمائي، دفع الحلم الأسترالي بشاب من إقليم البنجاب الهندي إلى الزواج بأخته بهدف تأمين تأشيرات السفر والإقامة في استراليا. وقدم الشقيقان إلى استراليا بموجب تأشيرة الشريك وتحايلا على سلطات الهجرة، وادعيا أنهما أقارب فقط وزوّرا عقد الزواج وجوازات السفر ونجحا بالقدوم إلى أستراليا.

لمعرفة المزيد
ننتقل إلى حقل الإدارة العامة وحرص حكومات العالم على وضع أطر خاصة بتحسين الأداء ومكافحة الفساد، حيث شكلت كندا ونيوزيلندا وبريطانيا والسعودية هيئات لمكافحته. ومؤخرا، شكلت استراليا هيئة مكافحة فساد لمواجهة شجع البنوك والشركات المالية وأخرى تعنى بالتحقيق بالانتهاكات الخاصة بكبار السن. وبالرغم من صرفها الملايين على تشكيل هذه الهيئات، حافظت أستراليا على مرتبتها على مؤشر مدركات الفساد لتبقى في المرتبة 13 من حيث الدول الأكثر نزاهة.

لمعرفة المزيد
دوليا، وفي سابقة فريدة من نوعها، دعت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مؤيديها في العالم إلى تقديم الدعم المالي لها من خلال عملة "بيتكوين" الرقمية الافتراضية. وتتلقى القسام أموالاً من جهات مختلفة غير معلومة، وتمتلك القسام منظومة سلاح وصواريخ استخدمتها بضرب مدن إسرائيلية مثل تل أبيب، في مواجهات عسكرية عدّة. الجدير بالذكر أن حركة حماس وجناحها العسكري كتائب القسام يعتبران من الجماعات الإرهابية في أستراليا طبقاً لوكالات الأمن القومي المحلية، لذلك إذا كنت تبحث عن مشاكل مع السلطات الاسترالية ما عليك سوى التبرع وتقديم ما يثبت ذلك.

لمعرفة المزيد
رياضيا، قد تثبت الأيام تورط إيران بالتعاون مع المخابرات الأميركية في هذا الحدث، حيث خسر "عيال زايد" مباراة رباعية قطرية نظيفة أمام نحو أربعين ألف من مشجعيها، في نصف نهائي كأس آسيا 2019 في كرة القدم، ليبلغ "العنابي" النهائي الأول في تاريخه بعد مواجهة مشحونة، خيم عليها التوتر على خلفية الأزمة الدبلوماسية الخليجية.

لمعرفة المزيد
ونختم بقصة عاشق ولهان أم مطارد نساء، حيث حكمت المحكمة في ولاية فيكتوريا على رجل يبلغ من العمر 33 عاماً طارد إمرأة على تطبيق إنستجرام بعد أن رفضت لقاءه.

لمعرفة المزيد
