تجمع المئات اليوم في بريزباين لحضور جنازة هانا كلارك، المرأة التي قُتلت بعدما أشعل زوجها النار فيها وفي أطفالهما الثلاثة.
ووضعت رفات المرأة وأطفالها المتبقة في نعش أبيض واحد مزين بأزهار وردية، في حضور والدي هانا، لويد كلارك وسوزان، وفي حضور أفراد العائلة والأصدقاء.

كما حضر الجنازة رئيس الوزراء سكوت موريسون، ورئيسة حكومة كوينزلاند أنستاشيا بيولشيه، وممثلين عن الشرطة، ورجال الإطفاء والمسعفين الطبيين.
كانت هانا كلارك قد قتلت هي وأطفالها ليانا وآلايا وتري، وكلهم تحت سن العاشرة، على يد زوج هانا روان باكستر. باكستر قتل أطفاله وشريكته السابقة عندما صب البنزين على سيارتهم وأشعل النار فيها قبل أن يقتل نفسه بسكين بجوار السيارة المشتعلة.

وفي الجنازة تحدث شقيق هانا الأصغر نات، و وصف أخته "كانت هانا أعظم أم تمشي الأرض".
هذا وأثار الهجوم الذي أودى بحياة السيدة كلارك وعائلتها دعوات لبذل المزيد من الجهود لوضع حد للعنف المنزلي في أستراليا.
إذا كنت ممن يتعرضون للتحرش الجنسي أو للعنف المنزلي برجاء الاتصال بالرقم 1800737732 أو زيارة موقع 1800RESPECT.org.au أو برقم 000 في حالات الطوارئ.
