لم تمر العاصفة العاتية التي ضربت الساحل الشرقي لولاية نيو ساوث ويلز مرور الكرام انما حرصت على وضع بصماتها على شوارع و بيوت الولاية التي تعرضت لزخات من المطر استمرت لمدة يومين بشكل مستمر مع رياح وصلت سرعتها لأكثر من 70 كيلومتر في الساعة لتترك بعد ذلك اثرها على البيوت الساحلية في سيدني و مناطق عدة متفرقة شهدت سيولا.
تلك السيول تسببت في وفاة شخصين في ولاية نيو ساوث ويلز و شخص واحد في مقاطعة العاصمة الاسترالية كما تم سحب اثنبن من الكبار في السن بتاسمانيا من مياه الفيضانات التي اجتاحت الولاية هناك أيضا.
و كانت خدمات الطوارئ في ولاية نيو ساوث ويلز قد تلقت 9000 الاف مكالمة استغاثة كما نفذت 270 عملية انقاذ لأشخاص كانوا في خطر بسبب مياه الفيضانات, و كان مركز الأرصاد الجوية قد أعلن بأن العاصفة في اتجهاها الى ولاية فيكتوريا كما أنها نبهت سكان تسمانيا بأن هناك مخاطر فيضانات اضافية بسبب استمرار الأمطار هناك.
