وبينما تدل البحوث على أن الأطفال دون سن الرابعة هم المجموعة المعرضة للغرق أكثرـ ازداد ايضا عدد الكبار في السن الذين يواجهون صعوبات ومآزق في الماء.
ويحصل العديد من حالات الغرق، في أماكن مثل الأنهار، ثم الشواطئ، والمسابح المنزلية غير المراقبة جيدا، أو التي ليس لها سياج.
وكشف وزير الصحة غريغ هانت، عن مراجعة جديدة لاستراتيجية الأمان في المياه، وقال إن التقرير الأخيرة مؤلمة للغاية ويجب أن يكون هناك المزيد من التوعية والتثقيف عن السباحة.
وبالنسبة للكبار في السن وبالتحديد لمن هم فوق سن الخامسة والسبعين، أظهرت الأرقام ارتفاعا ايضا في عدد الغرقى منهم، حيث وصل إلى 36 غريق.
وتقول المشرفة الرئيسية على البحث الذي أجرته جمعية Surf Life saving Victoria الدكتورة برناديت ماثيوز، إن الكبار بالسن قد لا يلاحظون أن لياقتهم البدنية تراجعت.
ونبهت أيضا إلى مخاطر مخفية تنجم عن تناول بعض الأدوية، ومن المخاطر مثلا خطر السقوط.
وتقدر الجمعية عدد الذين أدخلوا المستشفى بحوالي 700 شخص بعد حوادث مشابهة كاد فيها الأشخاص أن يغرقوا، وتتطلب حالات عديدة منها رعاية صحية دائمة، كالذين يصابون بتلف الدماغ، على سبيل المثال.
وتشير الدكتورة ماثيوز ايضا إلى أن ليس الضحايا من يدفع الثمن فقط، وإنما أفراد العائلة وكل من له علاقة بذلك.
ويشكل النسيج المجتمعي الأسترالي تحديا فريدا.
وتقول مديرة البحوث والسياسات في جمعية Royal Life Saving Society of Australia (أيمي Peden) إن المهاجرين من الخارجين يشكلون 30 % من حالات الغرق.
في الاثني عشر شهرا الأخيرة، غرق عشرون سائحا في المجاري المائية الأسترالية، جميعهم تقريبا، أوروبيون أو من البلدان الآسيوية.
وتقول السيدة Peden إن القادمين الجدد تنقصهم التوعية بالسلامة في المياه.
