بدأت قصة Abbey وLiam في الجامعة، حيث ارتبطا في علاقة استمرت 12 عاماً. بعد عامين من العلاقة، اكتشفت Abbey شغفها بفكرة رؤية زوجها مع امرأة أخرى.
المفاجأة كانت في أن Liam كان لديه نفس المشاعر. تعبر Abbey عن ذلك بقولها: "فكرة كون Liam مع امرأة أخرى أضفت شعوراً من الإثارة والحيوية."
دون خبرة سابقة في الحب غير التقليدي، بدأ الزوجان بالتواصل حول كيفية تجسيد هذه الفكرة. اختارا أن يكونا "منفتحين قليلاً"، مما يعني الاستمرار في بناء حياتهما معاً مع الانفتاح على علاقات جديدة. اعتبروا أن هذا التوجه يساهم في تعزيز الروابط العاطفية بينهما.
مع مرور الوقت، دخل Abbey وLiam عالم الحب غير التقليدي، حيث شاركا في أنشطة اجتماعية وتواصل مع شركاء جدد. هذه التجربة لم تقتصر على العلاقات الجسدية، بل تضمنت تكوين صداقات ومعارف جديدة.
أكد الزوجان على أهمية التواصل المبكر مع الشركاء الجدد لفهم الديناميات المختلفة، مما يعزز الشعور بالأمان والثقة.
التعامل مع مشاعر الغيرة
كما هو الحال في أي علاقة، واجها Abbey وLiam تحديات مثل الغيرة. تتحدث Abbey عن هذه التجارب بوضوح: "نواجه أوقاتاً من الغيرة وعدم الأمان، لكننا نعتبر هذه المشاعر فرصاً لفهم أنفسنا بشكل أعمق." بدلاً من النظر إلى الغيرة كعلامة على وجود مشكلة، يفضل الزوجان استخدامها كدليل لما يحتاجان إليه في علاقتهما.

عندما يتعلق الأمر بتربية الأطفال، يؤكد الزوجان أنهما سيشرحان لابنهما مفهوم الحب غير التقليدي بطريقة تتناسب مع عمره ويفهمها.

تقدم تجربة Abbey وLiam درساً قيماً في كيفية فهم الحب بطرق جديدة، وكيف يمكن للحب غير التقليدي أن يعزز الروابط بدلاً من تهديدها.
في المجتمع العربي، حيث لا تزال هذه المفاهيم أقل شيوعاً، قد تكون هذه التجارب مصدراً لتحدي المفاهيم التقليدية.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
