قال الصحافي المتخصص في الشؤون الملكية روبرت جوبسون ان أمير ويلز وافق على مقابلة ابنه الأمير هاري فقط إذا "لم يُقال عنه شيء على التلفزيون الأمريكي".
وذكر جوبسون في حديث على GB News تناقلته الصحف البريطانية على نطاق واسع، ان الأمير تشارلز وافق على الانضمام إلى الاجتماع السري للأمير هاري مع الملكة في قلعة وندسور علماً بأنها لم تشارك في قداس ماوندي السنوي في كنيسة سان جورج.
وناب عن الملكة التي أتم 96 عاماً، ولي عهدها الأمير تشارلز وزوجته كاميلا واللذين انضما الى اللقاء الذي جمع هاري بجدته بعد أن أتما واجباتهما الرسمية في القداس.

تجدر الإشارة إلى أن الأمير هاري حل ضيفاً على برنامج Today Show وحاورته المذيعة الأمريكية هدى قطب وسألته عن اللقاء الذي جمع بالملكة فقال: "التواجد معها كان رائعاً. كان من الجميل رؤيتها. إنها بحالة جيدة".
وأضاف: "دائما تتحلى بخفة الظل معي. تأكدت أنها مصونة وأن الأشخاص المناسبين موجودين حولها."

نذكر أن هذه الزيارة هي الأولى للأمير إلى بريطانيا برفقة زوجته ميغان ماركل منذ أن تنازلا عن مهامهما الملكية في عام 2020، علماً بأن الأمير (37 عاماً) لم يحضر القداس الذي أقيم لإحياء ذكرى حجه في لندن الشهر الماضي.
وأوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية ان القصر الملكي استشاط غضباً من المقابلة التي أجراها الأمير هاري مع هدى قطب بعد اللقاء الذي جمعه بالملكة، ولا سيما تصريحاته التي ألمحت أن الملكة بحاجة إلى مزيد من الحماية.
العلاقة المتعثرة بين الأمير هاري ووالده الأمير تشارلز وحتى شقيقه الأمير ويليام، معرضة للتدهور أكثر فأكثر، فمتابعو الشؤون الملكية يرون أن هاري تصرف بطريقة "متغطرسة" عندما تحدث عن "العلاقة الخاصة" التي تجمعه بجدته وأنها قامت بإخباره أشياء لا يعرفها سواه.
