شن الطيران الإسرائيلي، الخميس، سلسلة جديدة من الغارات الكثيفة استهدف بها القطاع الشرقي من جنوب لبنان، خاصة أطراف مناطق المحمودية، والجرمق، والعيشية، وصولاً إلى الضفاف الشرقية لنهر الليطاني، وأطراف مرتفعات جبل الريحان.
وقال الجيش في بيان إن الغارات الجوية أصابت "المئات من منصات إطلاق الصواريخ" التي كانت جاهزة للإطلاق باتجاه إسرائيل، بالإضافة إلى "نحو 100 قاذفة ومواقع بنية تحتية إضافية للإرهاب".
وقال المتحدث الرسمي للجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن الضربات استهدفت نحو 30 منصة صاروخية شملت نحو 150 فوهة إطلاق كانت جاهزة لتنفيذ عمليات إطلاق قذائف نحو إسرائيل، بالإضافة إلى بنى تحتية عسكرية، ومباني عسكرية، ومستودع أسلحة.
هذا وقد قرّ الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله الخميس بأن حزبه تعرّض لضربة "كبيرة وغير مسبوقة" في تاريخه، متوعّدا إسرائيل بـ"حساب عسير" بعد تفجيرات طالت آلاف أجهزة الاتصال التي يستخدمها عناصره هذا الأسبوع.
وقال نصرالله في كلمة عبر الشاشة "لا شكّ أننا تعرضنا لضربة كبيرة أمنيا وإنسانيا وغير مسبوقة" منذ تأسيس الحزب عام 1982 بعيد الاجتياح الإسرائيلي للبلاد، مشدداً على أنّ "العدو تجاوز بهذه العملية كل الضوابط والقوانين والخطوط الحمراء".
واعتبر أن إسرائيل أرادت من خلال هجومها على مرحلتين أن تقتل "ما لا يقل عن خمسة آلاف انسان في دقيقتين ومن دون اكتراث لأي ضابطة"، مشددا على أن "هذه الضربة الكبيرة والقوية وغير المسبوقة لم تسقطنا ولن تسقطنا".

وانفجرت آلاف "أجهزة بايجرز" الثلاثاء، ثم أجهزة اتصال لاسلكي الأربعاء يستخدمها عناصر من حزب الله ، في كل أنحاء لبنان بهجوم غير مسبوق خلف 37 قتيلا ونحو ثلاثة آلاف جريح، بحسب وزارة الصحة.
وأدى الهجوم إلى تفاقم التوتر في الشرق الأوسط، بعد أكثر من 11 شهرا من تبادل القصف بين حزب الله وإسرائيل عبر الحدود اللبنانية.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
