أشعلت النجمة اليابانية العالمية نعومي أوساكا، يوم الجمعة، الشعلة الأولمبية إيذاناً بانطلاق أولمبياد طوكيو 2020، في حفل افتتاح غاب عنه الجمهور وخلا من التألق في ظل جائحة كوفيد-19 لكنه ركز على الأمل والتقاليد والتنوع.
النقاط الرئيسية
- أضاءت نجمة التنس اليابانية نعومي أوساكا الشعلة الأولمبية في حفل افتتاح أولمبياد طوكيو 2020
- كيت كامبل وباتي ميلز قادا الوفد الأسترالي المكون من 63 رياضياً
- نجم كرة السلة الأسترالي باتي ميلز أول أسترالي من السكان الأصليين يحمل العلم
وقد تم تأجيل الأولمبياد لمدة عام بسبب جائحة كوفيد-19، وتقام الألعاب بدون جمهور في ظل حالة الطوارئ، فيما لا يزال العديد من المناطق حول العالم يكافح مع عودة تفشي الحالات.
ومشى الرياضيون خلال العرض وغالبيتهم العظمى يرتدون الكمامات، فيما كان حاملو العلم لأول مرة من الرجال والنساء.
باتي ميلز وكيت كامبل يقودان فريق أستراليا
قاد باتي ميلز وكيت كامبل الوفد الأسترالي المكون من 63 رياضياً. وقبيل مشاركتهما الأولمبية الرابعة، تقاسم الثنائي التكريم مساء الجمعة بعدما سمحت اللجنة الأولمبية الدولية للدول باختيار اثنين من حاملي العلم.
وأصبح نجم كرة السلة باتي ميلز أول أسترالي من السكان الأصليين يحمل العلم.

"أعظم شرف لي على الإطلاق"
في رحلتها عبر الاستاد، تم نقل الشعلة من أبطال أولمبيين إلى أساطير لعبة البيسبول ولاعب بارالمبي وطبيب وممرضة وأطفال من أجزاء من اليابان تضرروا بشدة من الزلزال والتسونامي في مارس 2011.
وتم تسليمها أخيراً إلى أوساكا، بطلة التنس البالغة من العمر 23 عاماً والتي فازت أربع مرات في البطولات الأربع الكبرى، وتعكس خلفيتها باعتبارها ابنة لرجل من هايتي وأم يابانية التغييرات والتنوع المتزايد في بلد كان متجانساً عرقياً في يوم من الأيام.
وكتبت أوساكا في تغريدة: "هذا بلا شك أعظم إنجاز رياضي وتكريم سأحظى به في حياتي. لا أملك الكلمات لوصف مشاعري الآن لكنني أعلم أنني حالياً ممتلئة بالامتنان والشكر".
وقال توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، في كلمته الافتتاحية مخاطباً الرياضيين: "الدرس الذي تعلمناه هو أننا بحاجة لمزيد من التضامن - مزيد من التضامن بين المجتمعات، والتضامن داخل المجتمعات".
لكن التحول نحو المزيد من الشمولية لم يأت من دون عقبات. فقد تعرض أولمبياد طوكيو 2020 لسلسلة من الفضائح، بما في ذلك خروج كبار المسؤولين بسبب تعليقات مهينة بشأن النساء، ونكات حول الهولوكوست، والتنمر.
وغالباً ما يكون العرض حافلاً بالنجوم والمشاهير، لكنه هذا العام اتسم بالبساطة والهدوء، حيث حضر أقل من 1,000 شخص، في ظل قواعد صارمة للتباعد الاجتماعي ولافتات تدعو المتفرجين إلى الهدوء.
وتم افتتاحه بمقاطع فيديو تُظهر شوارع فارغة حول العالم حيث يتدرب رياضي بمفرده في الظلام، وتضمن أيضاً طائرات بدون طيار تحوم فوق استاد طوكيو الوطني على هيئة الشعار الأولمبي الذي يتحول إلى كوكب الأرض.

وقالت رئيسة اللجنة المنظمة المحلية سيكو هاشيموتو: "فيما العالم يمر بظروف صعبة بسبب جائحة فيروس كورونا، أود أن أقدم احترامي وأعبر عن امتناني للعاملين في المجال الطبي وجميع الذين يعملون بجد كل يوم للتغلب على الصعوبات".

وأثناء العرض، مثّل حاملو العلم من الذكور والإناث معظم البلدان في أولمبياد، ولكن لم يتمسك الجميع ببروتوكولات الجائحة.
وفي تناقض محرج مع معظم الرياضيين الآخرين، ظهرت فرق من قيرغيزستان وطاجيكستان وحاملي العلم الباكستانيين بدون كمامات.


