ويشهد المجتمع الدولي ضغوطاً كبيرة لتقديم العون والمساعدة لوقف النزاع الذي يمر الان بعامه السابع. ولا بد أن أكثر الدول التي تشهد على ما يحدث كنتيجة للحرب في سوريا هي دول المجاورة لها مثل الأردن ولبنان.
وكان فريق من SBS قد سافر إلى سهل البقاع في لبنان الذي يستضيف اكبر عدد من اللاجئين مقارنة بعدد السكان وأعد فريق ال SBS تقارير متعددة حول اللجوء السوري إلى لبنان. و التقى الفريق بعدد من العائلات السورية اللاجئة في البقاع، والبداية مع السيدة نسرين وهي أرملة وأم ل ٥ أولاد تروي قصتها وهي تعيش لسنوات في مخيم للجوء
تعيش نسرين وعائلتها في واحد من مخيمات اللجوء غير المسجلة لدى الامم المتحدة في سهل البقاع اللبناني والذي يبعد بضعة كيلومترات عن الحدود مع سوريا.
ويعيش ما يقارب مليون لاجئ مسجل في هذا المخيم، بينما الرقم الحقيقي للاجئين غير المسجلين قد يصل إلى الضعف، ما يعني ان هذه المخيمات ليست كتلك في الأردن او تركيا لانها غير مسجلة.
وعلى الرغم من قلة الموارد في لبنان كونه بلد فقير بتعداد سكاني لا يتجاوز ٦ ملايين شخص، يحاول الجميع تقديم المساعدة للاجئين السوريين، كما تحاول العديد من المنظمات غير الربحية بالعمل مع الامم المتحدة لنشر التوعية في مجالات مهمة كالصحة وخصوصاً إعطاء الأطفال اللقاحات اللازمة.
ولكبر حجم قضية اللاجئين، تم تعيين وزير يستلم حقيبة شؤون اللاجئين في لبنان وهو السيد معين مرعبي لتولي شؤون هذه الكارثة الانسانية
ويعتبر السيد مرعبي أن الحكومة اللبنانية قد تأخرت في اتخاذ بعض الخطوات العملية لحل هذه الازمة.
وأشار السيد معين إلى ضرورة الالتفات الى الملف الإنساني في موضوع اللجوء خاصة ان العديد من الأطفال فقدو فرصة التعليم بسبب اللجوء والتشرد
وبالعودة إلى نسرين فتتمنى أن تتمكن هي وانباءها من العودة إلى سوريا والعيش بسلام وامان مرة أخرى
الشكر للصحفية سارة عبو لاعداد هذا التقرير ولمتابعة الأجزاء كاملة من هذا التقرير بعنوان Surviving Lebanon بامكانكم متابعة برنامج Dateline يوم الثلاثاء المقبل ٢٢ اب الساعة ٩:30 مساء.
