وطبقت ولاية فكتوريا قانون حظر عقوبة الاعدام عام 1975 وولاية جنوب أستراليا 1976 وغرب أستراليا عام 1984 و NSW عام 1985 بعد ان كانت قد الغتها للمدانين بجرائم القتل عام 1955.
ويشار إلى أنّ آخر شخص أعدم في استراليا كان Ronald Ryan في ولاثة فكتوريا عام 1967 بالرغم من ان بعد اعدام رايان صدر الحكم بالاعدام على عدة اشخاص خففت احكامهم للسجن المؤبد. وشهدت أستراليا عقب شنق رايان أكبر احتجاج في تاريخها اعتراضاً على عقوبة الاعدام أدت الاحتجاجات حينها إلى الغاء العقوبة. وتم اعدام رايان في الثامنة صباحاً من يوم الجمعة الثالث من شباط فبراير عام 1967 ودفن في احد السجون ليقوم رئيس الحكومة في ولاية فكتوريا John Brumby وبعد مرور 40 عاماً بمنح عائلة رايان حق نقل جثمانه إلى مقبرة Portland.

واللافت أنّه وبعد مرور 19 عاماً على اعدام رايان ظهر حارس سابق في السجن الذي تمت فيه حادثة القتل اثناء محاولة هروب للسجناء و التي اتهم فيها رايان، ظهر على القناة التاسعة ليعترف بأنه هو من أطلق النار وبالتالي من الممكن أن يكون رايان بريئاً من قتل الشرطي الذي اتهم به وأعدم على اثره ولكن القصص تباينت واختلفت خاصة وأن احدى الراهبات قالت أن رايان اعترف لها باطلاق النار على الشرطي دون أن يقصد قتله.
أمّا آخر سيدة أعدمت في استراليا فكانت جاين لي في ولاية فكتوريا عام 1951.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
