للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكدت النائبة المستقلة أليغرا سبيندر أنها وعدداً من النواب المستقلين المعروفين باسم "المستقلين التركواز" يجرون محادثات لتشكيل حزب سياسي جديد، في ظل تزايد شعبية حزب "أمة واحدة" بزعامة بولين هانسون.
وقالت كيرين فيلبس، إحدى أوائل الشخصيات التي ارتبطت بحركة المستقلين التركواز في أستراليا، إن إنشاء هيكل حزبي من شأنه أن يسمح للأعضاء بتقاسم الموارد والعمل معاً على السياسات، لكنه قد يؤدي أيضاً إلى خلافات تتعلق بالقيادة.
وتقول المجموعة إنها تدرس سبل تعزيز فاعليتها داخل البرلمان وتقديم بديل للناخبين عن الأحزاب الرئيسية.
وأكدت سبيندر أن تشكيل حزب للمستقلين التركواز لن يضعف جاذبيتها كنائبة مستقلة، مشيرة إلى أن المجتمع سيبقى المحرك الأساسي للعمل السياسي إذا جرى تأسيس الحزب.
وأضافت:
"أعتقد أن ما يقوله الناس هو أنهم سئموا هذا النهج القائم على الالتزام بخط الحزب والقول بما يقوله الحزب بغض النظر عما تؤمن به شخصياً. أعتقد أن هذا ما يتفاعل معه الناس اليوم. هناك نماذج ناجحة للمستقلين المدعومين من المجتمع، لكن على سبيل المثال، لا يمكنك خوض انتخابات مجلس الشيوخ من دون حزب سياسي. كما أن هناك الكثير من الامتيازات التي وضعتها الحكومة، بدعم كامل من المعارضة، والتي تجعل وصول المستقلين إلى التمويل أقل مقارنة بالأحزاب الكبرى."
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
