للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
يمرّ الطريق المؤدي إلى منزل نورث سوليفان في رحلة ساحرة عبر طرق متعرجة تصطف على جانبيها أشجار الكينا، حيث تحذّر إشارات المرور من حيوانات الوُمبيات، فيما تعبر الخيول المتجولة أمام السيارات المارة.
ويقع الممر المؤدي الى منزل الرجل البالغ 71 عاماً، والذي يحمل اسم وادي الوُمبيات على أطراف متنزه ينغو الوطني، وهو جزء من منطقة الجبال الزرقاء الكبرى المدرجة على قائمة التراث العالمي، على بُعد نحو ساعتين بالسيارة شمال غربي سيدني.
ويُعدّ منزله واحداً من 22 منزلاً تقع في منطقة يطلق عليها السكان اسم " Upper Yango " ، في موقع مزرعة ألبان سابقة جرى تقسيمها إلى مزارع صغيرة للهواة.
ويقول سوليفان إن ملاك الأراضي هناك كانوا "مجتمعاً متبايناً جدا" قبل حرائق صيف أستراليا الأسود في عامي 2019 و2020، لكن الصداقات نشأت بينهم وهم يقاتلون جنباً إلى جنب لحماية منازلهم.
ومن رماد تلك التجربة المؤلمة، برز درس دائم مفاده أن أحد أهم الأصول خلال حالات الطوارئ هو الأشخاص المحيطون بك.
وبات هذا المجتمع واحداً من مجتمعات عدة في أنحاء أستراليا تتخذ إجراءات مباشرة للحد من أخطار الحرائق والفيضانات، مع توقّعات بأن يؤدي تغيّر المناخ إلى زيادة وتيرة هذه الظواهر الجوية المتطرفة وشدتها.

لكن تقليل المخاطر لا يشكّل سوى جزء من التحدي بالنسبة إلى كثير من السكان.
فمنذ الحرائق، أنشأ مجتمع "Upper Yango" مسارات واسعة في مواقع استراتيجية، تؤدي دور حواجز لوقف امتداد الحرائق، إلى جانب إجراءات أخرى لتقليل الخطر على ممتلكاتهم.
غير أن سوليفان يقول إن هذه الجهود لا تنعكس على أقساط التأمين التي يدفعونها.
وهو واحد من عدد كبير من ملاك العقارات الذين تحدثت إليهم SBS News في ولاية نيو ساوث ويلز، ويقولون إنهم يواجهون صعوبة في العثور على تغطية تأمينية أو يتحملون تكاليف متزايدة للحصول عليها.
ويحذّر بعض الخبراء من أن هذه الضغوط قد تجعل بعض المجتمعات غير قابلة للاستمرار، بتداعيات لا تقتصر على المناطق النائية والإقليمية.
ومع استمرار ارتفاع الأقساط وتزايد صعوبة الحصول على التغطية، تتساءل المجتمعات عمّا إذا كانت جهود خفض أخطار الكوارث ستكون كافية للحفاظ على تأمين ميسور الكلفة.

ارتفاع أقساط التأمين تؤثر على مشتري المنازل
تقول البروفيسورة باولا جارزابكوفسكي، الخبيرة في فجوات الحماية التأمينية في جامعة كوينزلاند، إن هناك أدلة واضحة بالفعل على أن عدداً كبيراً من الأستراليين يواجهون صعوبات في الحصول على تغطية كافية لمنازلهم، إما بسبب ارتفاع التكلفة أو لأن وثائق التأمين تستثني أخطاراً محددة، مثل أنواع معينة من الفيضانات أو الحرائق.
وتؤكد أن هذه المشكلات لا تقتصر على المجتمعات الصغيرة في المناطق الإقليمية.
وتقول لـ SBS NEWS "تم بناء بريزبن على سهل فيضي، وأجزاء من سيدني ايضا بنيت أيضا على سهول فيضية، ولذلك شهدنا فيضانات كارثية في هذه المدن الكبرى".
وتضيف "شهدنا حرائق غابات عند المنطقة الفاصلة بين المناطق الحضرية والأدغال في بيرث".
أما ليا ستيفنز، وهي مختصة في معاملات نقل ملكية العقارات في نيوكاسل، فتقول إن كلفة التأمين تبدو وكأنها ارتفعت، ولا سيما خلال السنوات الخمس الأخيرة، رغم أنها باعت عملها في أبريل/نيسان.
وتوضح أن نحو 30 % من منطقة الحكومة المحلية في نيوكاسل مصنّفة كأرض معرّضة للفيضانات، لذلك بدأت تنصح زبائنها بالحصول دائماً على عرض سعر لتأمين المنزل والمحتويات قبل تبادل عقود الشراء، لتجنّب "صدمة قاسية" بعد الارتباط بالصفقة.
وتقول لـ"SBS NEWS " ان لديهم "زبائن حصلوا على عروض أسعار للتأمين وقرروا عدم المضي قدماً في بعض عمليات الشراء".
وتحذّر ستيفنز من أن المقرضين يطلبون عموماً من المقترضين توفير تأمين على المبنى قبل إتمام التسوية، وأن بعض الوثائق تصل كلفتها إلى 14 ألف دولار سنوياً، ما يشكّل نفقة إضافية كبيرة على المشترين المحتملين.
مجتمعات مهددة بالخروج من سوق التأمين
يوضح كارل مالون، الرئيس التنفيذي لموقع Climate Valuation، وهو موقع لتحليل أخطار المناخ على العقارات السكنية، أن البيانات المتاحة لشركات التأمين والبنوك، مثل خرائط الفيضانات، أصبحت شديدة الدقة، بما يسمح بتقييم الخطر على مستوى العقار الفردي بدلاً من تقييمه على نطاق الضاحية بأكملها.
لكنه يشير إلى أن الوصول إلى هذا المستوى من نمذجة الأخطار يختلف بين شركات التأمين والمقرضين، وأن بعض المجتمعات قد تواجه صعوبات إذا جرى تقييم عقاراتها بناءً على أخطار المنطقة الأوسع.
ويقول مالون لـ SBS NEWS "حتى لو كان لديك عدد محدود من المنازل الآمنة، فقد يُشطب المجتمع بأكمله ".

ويقول رايان هوارد، رئيس Mangrove Mountain and District Community Group، وهي مجموعة مجتمع مانغروف ماونتن والمنطقة، إن المنظمة اضطرت إلى تكثيف جهود جمع التبرعات بعدما قررت شركة التأمين التي تعاملت معها طوال ثماني سنوات عدم توفير تغطية للعقارات الواقعة في مناطق حرائق الغابات.
وتمكّنت المجموعة، التي تدير قاعة مانغروف ماونتن التاريخية في منطقة الساحل الأوسط في نيو ساوث ويلز، من الحصول على تغطية لدى شركة تأمين أخرى، لكن قسطها السنوي تضاعف أكثر من مرة، من أربعة آلاف دولار في مارس/آذار 2024 إلى نحو 11 ألف دولار هذا العام.
ويقول هوارد "كان الأثر كبيراً جداً، لأن نصف دخلنا السنوي أصبح يذهب إلى التأمين".

ويضيف أن المجموعة غير الربحية اضطرت إلى زيادة أنشطة جمع التبرعات، وأطلقت سوقاً دورية للحرفيين للمساعدة في دفع القسط.
كما يواجه ملاك عقارات محليون آخرون صعوبات في تحمّل كلفة التأمين، ويقول هوارد إنه يعرف بعضهم ممن اختاروا عدم التأمين على ممتلكاتهم.
وأظهر تقرير عن واقع القطاع أصدره Insurance Council of Australia (ICA)، وهو مجلس التأمين الأسترالي، لعام 2025، أن شركات التأمين الأسترالية تواجه تكاليف متزايدة، بينها ارتفاع أسعار مواد البناء وارتفاع كلفة إعادة التأمين، وهو ما يعرف بالتأمين الذي تدفعه شركات التأمين لنقل جزء من أخطارها إلى شركة تأمين أخرى.
وجاء في التقري "استجابة لتكاليف الظواهر الجوية المتطرفة، دفع معيدو التأمين العام الماضي كلفة إعادة التأمين إلى أعلى مستوياتها عالمياً خلال 20 عاما".
وأضاف "واجهت شركات التأمين الأسترالية زيادات وصلت إلى 30%، وكان لا بد في النهاية من تمرير جزء منها إلى حاملي وثائق التأمين".
كما سلط تقرير صادر عن Actuaries Institute، وهو معهد الخبراء الاكتواريين، الضوء على الضغوط المتزايدة المتعلقة بالقدرة على تحمّل الكلفة. ووجد أن أقساط التأمين للعقارات الأعلى خطراً ارتفعت بأكثر من 30% في مارس/آذار 2024.
وخلص التقرير إلى أن 15% من الأسر الأسترالية تعاني ضغوطاً تتعلق بالقدرة على تحمّل كلفة تأمين المنزل، إذ تعادل الأقساط أكثر من أربعة أسابيع من إجمالي دخل الأسرة.
وتقول ياسودا كالوتوتاج، وهي طالبة دكتوراه في University of Newcastle، أي جامعة نيوكاسل، تبحث في مدى القدرة على تحمّل تأمين الفيضانات، إن بعض الأسر تجد صعوبة في الحفاظ على تغطية تأمينية مناسبة.
وتقول لـ SBS NEWS بالطبع "هذه ليست ببساطة مشكلة تخص مالكي المنازل أفراداً" مشيرا الى انها "تحدٍّ مجتمعي أوسع، له انعكاسات على قدرة المجتمعات على الصمود، والتعافي من الكوارث، وإدارة أخطار الكوارث على المدى الطويل".
من يتحمل كلفة أخطار المناخ؟
قد يرى البعض أن مالكي العقارات في المناطق الأكثر عرضة للخطر ينبغي أن يدفعوا أكثر مقابل التأمين، لكن جارزابكوفسكي تقول إن بعض مالكي المنازل وجدوا أنفسهم في هذه الظروف من دون أي خطأ ارتكبوه.
وتقول "المناخ أصبح أسوأ، وهم يعيشون في منزل بُني قبل ظهور هذه المشكلات".
وترى أنه لا معنى اقتصادياً لاستمرار مالكي المنازل في دفع الأقساط التأمينية حين تتجاوز مستوى معيناً، على سبيل المثال، عندما تفوق كلفة التغطية لخمسة إلى عشرة أعوام قيمة المنزل نفسه.
وتقول "هؤلاء الناس، ومن دون أي ذنب لهم، باتوا الآن في وضع لا يستطيعون فيه حماية أنفسهم بالتأمين".
وتُفرض عموماً أعلى الرسوم في نيو ساوث ويلز على العقارات الواقعة على أراضٍ معرّضة للفيضانات، لكن قيم هذه العقارات غالباً ما تكون من الأدنى، ويملكها أفراد أسر ذات قدرة مالية أقل على الدفع.
ولهذا الأمر أيضاً انعكاسات على تمويل خدمات الطوارئ في الولاية، لأن Fire and Rescue NSW، وهي هيئة الإطفاء والإنقاذ في نيو ساوث ويلز، وRural Fire Service (RFS)، وهي خدمة الإطفاء الريفية، وState Emergency Service، وهي خدمة الطوارئ الحكومية، تموّل جزئياً من رسم مفروض على وثائق التأمين.
وإذا لم يكن مالكو المنازل مؤمّنين، فلن يساهموا في تمويل هذه الخدمات.
وتُعد نيو ساوث ويلز الولاية الوحيدة في البرّ الأسترالي الرئيسي التي تموّل خدمات الطوارئ بهذه الطريقة، رغم إعلان حكومة الولاية نيتها إصلاح النظام.
وترى جارزابكوفسكي أن تحقيق نهج عادل في توزيع كلف التأمين يتطلب استجابة منهجية لتغيّر المناخ، تشمل تخطيط استخدامات الأراضي، ودعم العقارات القائمة لتصبح أكثر قدرة على الصمود، والنظر في أشكال الحماية المالية والمادية.
وفي دول مثل فرنسا وإسبانيا، وإلى حد ما سويسرا ونيوزيلندا، تُضاف رسم موحّد إلى وثائق التأمين لتغطية الأضرار الناجمة عن الكوارث الطبيعية، بغض النظر عن مستوى خطر الفيضانات أو الحرائق الذي يحيط بالعقار.
وتقول جارزابكوفسكي إن هذا النهج يُبقي الناس ضمن مظلة التأمين، ويمنح الوقت لتعديل العقارات وتحسين قدرتها على الصمود، أو إعادة تصنيف المناطق، أو نقل السكان تدريجياً.
وتضيف"نتحدث، بصراحة، عن عملية تكيّف نحتاج إلى تمويلها على مدى عقود".
ارتفاع أقساط التأمين رغم إنفاق آلاف الدولارات على الحماية
يتولى بعض مالكي المنازل الأمر بأنفسهم. ويأمل سوليفان أن يشكل مجتمع أبر ينغو نموذجاً يثبت أن أخطار الحرائق يمكن خفضها عبر تحرك المجتمع.
كما يأمل في أن يُعترف بهذه الجهود في نهاية المطاف من خلال تخفيض أقساط التأمين.
ويقول "آمل أن نتمكن من إقناع شركات التأمين بالانضمام إلينا وخفض أقساط الناس مثلنا، ممن يشاركون بنشاط في بناء خط الدفاع الأول، لأن ذلك سيشجّع الآخرين على القيام بالأمر نفسه".

وبعد حرائق صيف أستراليا الأسود، أنشأ سوليفان وجيرانه Upper Yango Landholders Association، وهي جمعية ملاك الأراضي في أبر ينغو غير الربحية، وحصلوا بنجاح على منحة تقارب 400 ألف دولار للمساعدة في حماية منازلهم.
واستخدموا التمويل لشراء معدات الحماية الشخصية، وإجراء المسوحات، وتركيب شبكة اتصال لاسلكي من نوع UHF، وهو ما يعرف بالترددات العالية جداً، لضمان استمرار التواصل خلال حالات الطوارئ.
كما قاموا بتطوير ما يسمونه "حدود الحماية من الحرائق"، وهي عبارة عن شريط أرضي تجري صيانته عبر جزّ العشب وإجراء حروق منخفضة الشدة، ما يقلل الأوراق والنباتات الأخرى التي يمكن أن تغذي الحرائق، ويوفر كذلك ممراً لمركبات مكافحة النيران.
لكن سوليفان يقول إنه لم يلحظ أي تغيير في قسط التأمين، رغم كل الاستعدادات التي اتخذوها لجعل منازلهم أكثر مقاومة لحرائق الغابات.
فبعد حرائق صيف أستراليا الأسود، قفز تأمينه من أقل من أربعة آلاف دولار إلى 15 ألف دولار. وتمكن لاحقاً من العثور على تغطية بنحو أربعة آلاف دولار لدى مزود آخر، لكنه تلقى أيضاً عروضاً وصلت إلى 30 ألف دولار، وهو مبلغ يقول إنه يفضل إنفاقه على حماية ممتلكاته.
أما أندرو بلامي، وهو مهندس معماري يعيش خارج بلدة باكيتي وعلى مقربة من مجتمع أبر ينغو، فيقدّر أنه أنفق بين 40 ألفاً و50 ألف دولار إضافية عند تجديد عقاره ليجعله آمناً قدر الإمكان من الحرائق.
واستعان بلامي باستشاريين متخصصين في حرائق الغابات لتقييم الأرض، وبنى منزله وفق معايير أعلى مما تتطلبه لوائح التخطيط، بما في ذلك نوافذ أكثر سماكة مصممة لتحمل درجات الحرارة المرتفعة، وكسوة وأرضيات من الإسمنت الليفي، وهي مادة بناء مقاومة للحرائق، إلى جانب هيكل أرضي من الفولاذ.
كما ركّب خزان مياه مخصصاً لاستخدام RFS، وهي خدمة الإطفاء الريفية، إضافة إلى بكرات خراطيم في مقدمة المنزل وخلفه.
ويقول لـ SBS NEWS إن ما نقوم به هو " الحفاظ على مضخات الوقود والأمور المشابهة، حتى نتمكن من إبقاء إمدادات المياه متواصلة حتى في حال انقطاع الكهرباء".

لكن قسط تأمينه ارتفع فعلياً 20 % مقارنة بالعام الماضي، ليبلغ تأمين عقاره المقدرة قيمته بمليون دولار 5700 دولار سنوياً.
ويقول إن قسط التأمين على عقاره الثاني في سيدني، الذي تبلغ قيمته 1.4 مليون دولار، لا يتجاوز 3300 دولار سنوياً، ولم يرتفع إلا خمسة في المئة.
ويأتي ذلك رغم أن عقاره في سيدني يقع أيضاً بجوار متنزه وطني، ولا يتمتع بالمستوى نفسه من التحسينات المقاومة للحرائق.
ويقول بلامي "اذا أنفقت أموالاً إضافية لحماية منزلك، فهذه كلفة كبيرة".
ويضيف "بالتأكيد ينبغي أن ينعكس ذلك في شكل فائدة تأمينية".
قطاع التأمين: خفض الأخطار قد يؤثر في الأقساط
سألت SBS News مجلس التأمين الأسترالي عمّا إذا كانت بعض شركات التأمين تحدد سعراً لمنطقة كاملة بدلاً من دراسة خصائص المنازل الفردية عند احتساب الأقساط.
وقال متحدث باسم المجلس "تستخدم كل شركة تأمين مجموعات بيانات متطورة خاصة بها وقدرات لتقييم الأخطار من أجل احتساب الأقساط على مستوى العنوان، استناداً إلى حجم التعرض للخطر".
وأقرّ المجلس بأن مالكي العقارات يمكن أن يؤدوا دوراً أساسياً في خفض الخطر الذي يواجهونه، وربما تقليل أقساطهم من خلال إجراءات مثل إدارة المساحات الدفاعية واستخدام مواد بناء مقاومة للحرائق.
وقال إن القطاع يدعم ذلك عبر حوافز على الأقساط، وشراكات بحثية، وتوعية للمجتمعات.
وأشار المجلس إلى Bushfire Rating App التابعة لـResilient Building Council، وهو مجلس الأبنية القادرة على الصمود، كمثال على ذلك.
ويقيّم التطبيق العقارات بالاستناد إلى AS 3959، وهي المواصفة الأسترالية الخاصة بالبناء Australian Standard في المناطق المعرّضة لحرائق الغابات، ويوجه مالكي المنازل بشأن تحسينات محددة يمكن تنفيذها. ويمكن للعقارات التي تحصل على تصنيف أعلى أن تستفيد من خصومات على الأقساط لدى شركات التأمين المشاركة.
وقال المتحدث باسم المجلس "استخدم آلاف الأسر التطبيق بالفعل لخفض أخطارها وتقليل أقساط التأمين".

من جهته، ينصح كبير المشرفين في خدمة الإطفاء الريفية في نيو ساوث ويلز، كام بيكر، ملاك الأراضي بالتواصل مع مكتب RFS المحلي للحصول على المشورة، مشيراً إلى أن أنشطة مثل إزالة الغطاء النباتي تتطلب موافقات.
لكنه يؤكد أن الهيئة "تدعم بنسبة 100 % ملاك الأراضي الذين يجهزون ممتلكاتهم، ويضعون خطة مجتمعية، ويضمنون استعداد المجتمع".
ويقول لــ SBS NEWS إنه "بعد حرائق صيف أستراليا الأسود، رأينا بالتأكيد منازل كثيرة جرى إنقاذها لأن أصحابها كانوا قد أعدوا ممتلكاتهم مسبقاً".
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
