قالت شرطة ولاية كوينزلاند إن محققيها تمكنوا من تفكيك شبكة إجرامية دولية بعد سلسلة من التحقيقات التي كشفت عن سرقة مزعومة لنحو 60 سيارة في مدينة بريزبن خلال فترة قصيرة.
وأوضحت الشرطة أن مجموعة من رعايا أجانب وصلت إلى بريزبن في شهر أكتوبر الماضي، وبدأت فوراً بتنفيذ عملية منظمة ومخطط لها بعناية لسرقة طرازات محددة من سيارات تويوتا، من بينها سيارات لاندكروزر وبرادو، التي تُعد من أكثر المركبات طلباً في السوق.
وبحسب التحقيقات، يُشتبه في أن العصابة سرقت نحو 60 مركبة خلال الفترة ما بين 20 أكتوبر و1 ديسمبر، في واحدة من أكبر موجات سرقة السيارات التي شهدتها المدينة خلال الأشهر الأخيرة. وقد وُجهت إلى سبعة رجال يشتبه بتورطهم في هذه العمليات أكثر من 300 تهمة جنائية تشمل السرقة، وحيازة ممتلكات مسروقة، والانتماء إلى منظمة إجرامية.
مفتش الشرطة بول دالتون وصف العملية بأنها كانت عالية التنظيم، مؤكداً أن العصابة كانت تعمل بأسلوب احترافي يهدف إلى تحقيق مكاسب مالية سريعة من خلال استهداف سيارات بعينها.
وقال دالتون في تصريح للصحافة:
«كانوا يستهدفون سرقة السيارات لتحقيق مكاسب شخصية. وبفضل عمل شرطي دؤوب ومتميز، تمكنا من تفكيك هذه العصابة بالكامل خلال فترة زمنية قصيرة. ولم تقع أي جرائم من هذا النوع منذ اعتقالهم في الثاني من ديسمبر، وأؤكد للجمهور أن هذه الشبكة لم تعد تشكل أي تهديد لمجتمعنا.»وأكدت الشرطة أن التحقيقات ما زالت مستمرة لتحديد ما إذا كانت هناك شبكات أو أطراف أخرى داخل أو خارج أستراليا مرتبطة بهذه العصابة، كما دعت أصحاب السيارات إلى الاستمرار في اتخاذ الإجراءات الوقائية لحماية مركباتهم.
وتأتي هذه العملية ضمن جهود أوسع تبذلها شرطة كوينزلاند لمكافحة الجريمة المنظمة وسرقة المركبات، وتعزيز أمن المجتمع في جنوب شرق الولاية.
شارك
