للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أصبح لبنان جزءا من الحرب في الشرق الأوسط في الثاني من آذار/مارس، عندما هاجم حزب الله المدعوم من إيران، إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران. وردّت الدولة العبرية بتوسيع نطاق ضرباتها في لبنان وتوغل قواتها عند الحدود.
وكانت هذه الغارة الأولى تستهدف قلب بيروت منذ توسيع الضربات التي أسفرت عن مقتل حوالى 400 شخص وإصابة أكثر من ألف بجروح، وفق أحدث حصيلة أوردتها وزارة الصحة اللبنانية.
وبقيت منطقة الروشة المعروفة بصخرتها الشهيرة وطابعها السياحي، بمنأى عن الضربات الإسرائيلية خلال الحرب بين إسرائيل وحزب الله التي امتدت لأكثر من عام بين 2023 و2024.
وقالت وزارة الصحة إن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب عشرة آخرون بجروح "جراء غارة العدو الإسرائيلي على غرفة فندق في منطقة الروشة في بيروت".
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد أن الضربة أودت بخمسة أشخاص بينهم ثلاثة قياديين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
استهدفت ضربات إسرائيلية وأميركية مستودعا للنفط في طهران، وفق ما أفاد الاعلام الرسمي، ليكون أول هجوم على بنى تحتية نفطية في الجمهورية الإسلامية.
وذكرت وكالة إرنا الرسمية للانباء أن "مستودعا للنفط في جنوب طهران استهدفته الولايات المتحدة والنظام الصهيوني".
ويقع المستودع في منطقة تجاور مصفاة للنفط، لكن وكالة إيلنا نقلت أن منشآت المصفاة "لم تصب بأضرار في الهجمات العسكرية".
وأصابت ضربات مستودعا آخر للنفط في شمال غرب طهران، وفق صحافيين أفاد بتصاعد ألسنة اللهب وأعمدة الدخان من الموقع.
وشنّت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 شباط/فبراير ضربات على إيران قُتل فيها المرشد الأعلى الإيراني آية الله على خامنئي وأشعلت فتيل الحرب الدائرة حاليا في الشرق الأوسط.
وتردّ إيران بهجمات انتقامية بصواريخ ومسيرات تستهدف إسرائيل ومصالح أميركية في المنطقة.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
