للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكد التلفزيون الرسمي الإيراني مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل على مقره في طهران.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن مقتل خامنئي في الهجوم غير المسبوق الذي بدأته بلاده وإسرائيل على إيران، والهادف الى إسقاط الحكم.
وقال مذيع في التلفزيون الإيراني الرسمي الأحد الساعة 05,00 بالتوقيت المحلي (01,30 بتوقيت غرينتش) خبر مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي الذي بقي في السلطة 36 عاما.
ولم يوضح التلفزيون الإيراني ملابسات مقتل خامنئي عن 86 عاما، كما لم يذكر الضربات الإسرائيلية والأميركية التي استهدفت مقر إقامته في طهران السبت. وعُرضت صور ولقطات أرشيفية مع وضع شريط أسود على الشاشة حدادا.

واكدت وكالة تسنيم شبه الرسمية مقتله في الهجوم المشترك الذي شنّته أمريكا والكيان الصهيوني صباح يوم السبت 28 فبراير.
وأفادت "تسنيم" بأن الحكومة الإيرانية أعلنت الحداد العام لمدة 40 يوما وعطلة رسمية لمدة 7 أيام بعد تأكيد خبر مقتل خامنئي.
فيما قالت وكالة انباء فارس الايرانية انه قتل في مقر اقامته بمكتبه وهو على راس عمله.
وقبل ذلك، اعلنت وكالة "فارس" الإيرانية "تأكيد نبأ مقتل ابنة المرشد وزوج ابنته وحفيدته في الهجوم الذي وقع صباح السبت".
فيما قال المجلس القومي الإيراني في بيان بحسب وسائل اعلام ايرانية ان "اغتيال خامنئي سيكون منطلقاً لانتفاضة عظيمة ضد طغاة العالم".
وأعلنت
إيران تعلن الحداد 40 يوما وعطلة رسمية 7 أيام عقب مقتل المرشد الأعلى علي خامنئيبيان رسمي
.
وقالت الحكومة في بيان صدر عن مجلس الوزراء إن هذه الخطوة تأتي رداً على مقتل خامنئي، متوعدة بالرد على الهجوم.
وجاء في البيان "هذه الجريمة الكبرى لن تمر دون رد أبداً… سنجعل الجناة والمحرضين على هذه الجريمة الكبرى يندمون على أفعالهم".
وأضاف البيان "إيراننا الحبيبة، متحدة في الصوت والقلب، ستعبر هذا الممر الصعب بكرامة".
ويُعد إعلان الحداد العام بعد وفاة مسؤولين كبار أمراً شائعاً في إيران، لكنه غالباً ما يقتصر على عدة أيام فقط وليس لفترة طويلة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اعلن أن المرشد الإيراني علي خامنئي قُتل في الهجوم المشترك الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل.
من هو علي خامنئي؟
أمضى آية الله علي خامنئي ما يقرب من أربعة عقود في منصب المرشد الأعلى لإيران.
وقال مسؤولون إسرائيليون إنه قُتل، إلا أن إيران لم تؤكد ذلك.
ولد علي خامنئي عام 1939 في مدينة مشهد، وانخرط مبكرا في النشاط المعارض لنظام الشاه. وبعد قيام "الجمهورية الإسلامية" عام 1979، تدرج في مواقع السلطة، وصولا إلى رئاسة الجمهورية بين عامي 1981 و1989 خلال الحرب العراقية الإيرانية.
تولى منصب المرشد الاعلى عام 1989، بعد ان اختاره مجلس خبراء القيادة، ليصبح صاحب أعلى سلطة دستورية في البلاد، بصلاحيات تشمل تعيين قادة الجيش والحرس الثوري، والسلطة القضائية والإشراف على السياسات العامة للدولة.
ويُعرف بموقفه المتشدد تجاه الغرب، ولا سيما الولايات المتحدة، التي اتهمها مراراً بمحاولة إسقاط نظامه.
وكان يُنظر إليه في البداية على أنه خليفة غير متوقع لمؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني، بسبب افتقاره إلى الدعم الشعبي والمؤهلات الدينية، لكنه عزز قبضته تدريجياً ليصبح صانع القرار الأول في إيران بلا منازع.
وفي ظل محدودية مؤهلاته الدينية، اعتمد خامنئي على قوات شبه عسكرية لقمع المعارضة الداخلية، مستخدماً الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج التي تضم مئات الآلاف من المتطوعين.
وشهدت فترة حكمه احتجاجات مدنية واسعة، من بينها حركة "المرأة، الحياة، الحرية" عام 2022 بعد وفاة الشابة مهسا أميني (22 عاماً) أثناء احتجازها بسبب عدم التزامها بقوانين الحجاب الإلزامي.
وقُتل آلاف الأشخاص عندما قمعت قوات الحرس الثوري والباسيج احتجاجات اندلعت ضد عقود من القمع والعقوبات.
وخلال تلك السنوات تعرضت إيران أيضاً لضغوط دولية متواصلة.
ورغم تبنيه خطاب المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل ودعمه جماعات حليفة مثل حزب الله في لبنان، حافظ خامنئي لفترة طويلة على تجنب الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع خصومه.
لكن الضربات التي استهدفت إيران السبت جاءت في ظل سلسلة من الأزمات المتصاعدة.
وكان خامنئي قد اضطر إلى الاختباء في حزيران / يونيو الماضي بعد ضربات أميركية وإسرائيلية قتلت عدداً من المقربين منه وقادة الحرس الثوري، ودمرت منشآت نووية وصاروخية مهمة.
وقالت الولايات المتحدة وإسرائيل إن خامنئي، إلى جانب عشرة مسؤولين إيرانيين آخرين، قد قُتلوا، فيما لم تؤكد إيران هذه التقارير حتى الآن.
ويمثل مقتله، ضربة كبيرة للجمهورية الإسلامية باعتباره أحد أطول المسؤولين بقاءً في السلطة في إيران.
أكملوا الحوارات على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
