للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
انتشرت صباح اليوم صور جديدة لمتهم أسترالي من ملبورن مرتبط بحرب عصابات على تجارة التبغ غير المشروعة، وذلك عقب اعتقاله في العراق.
وأُلقي القبض على كاظم أو «كاز» حمّاد، الذي يُعتقد أنه كان يدير عمليات جريمة منظّمة في أستراليا من الشرق الأوسط، بتهمة الاتجار بالمخدرات في شهر يناير/كانون الثاني.
ونشرت الشرطة الفيدرالية الأسترالية، يوم الأربعاء، صوراً لحمّاد أثناء احتجازه في مكان سري، وذلك بإذن من المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي في العراق.
وفي إحدى الصور، يظهر حمّاد بملامح متجهمة وهو يحمل لافتة مطبوعة تتضمن بياناته الشخصية وتفاصيل اعتقاله مكتوبة باللغة العربية.

وتبدو قياسات الطول في الصورة غير متناسقة من حيث التسلسل والمقياس، ما يوحي بأن طوله قد يصل إلى نحو تسعة أقدام. كما يظهر وكأنه يمتلك خمسة أصابع في إحدى يديه أو كلتيهما.
وتشير ترجمة مرفقة للافتة إلى كنيته «أبو سامر»، وإلى أنه وُلد في مدينة الناصرية، التي تبعد نحو 360 كيلومتراً عن العاصمة بغداد.
وتُفيد اللافتة بأن حمّاد، الذي تم ترحيله من أستراليا عام 2023، اعتُقل في 21 يناير/كانون الثاني، رغم أن خبر اعتقاله نُشر قبل ذلك بأسبوع.
أما الصورة الأخرى فتُظهره مرتدياً بزة صفراء مع قميص أسود تحته، واقفاً أمام جدار أبيض.
وأُبلغت وكالة الأنباء الأسترالية (AAP) بأن الشرطة الفيدرالية الأسترالية نشرت الصور كما وردت من السلطات العراقية.

وتدعم الشرطة الأسترالية التحقيق المستقل الذي يجريه العراق، وتزوّده بمعلومات ذات صلة بالجرائم التي تعتقد أن حمّاد أو شبكته الإجرامية ارتكبوها أو وجّهوا بتنفيذها داخل أستراليا.
وسافرت الشرطة الفيدرالية الأسترالية إلى العراق الأسبوع الماضي لتقديم مزيد من الدعم، حيث تم تبادل «معلومات تحقيقية أساسية».
ويُذكر أن العراق يطبّق عقوبة الإعدام في قضايا الاتجار بالمخدرات، في حين لا توجد معاهدة تسليم مباشرة بين أستراليا والعراق.
ويُشتبه في أن شبكة حمّاد كانت وراء عمليات حرق متعمّد في ولاية فيكتوريا، ضمن صراع للسيطرة على استيراد وتوزيع التبغ غير القانوني.
وفي مارس/آذار، كشفت الشرطة أن عدداً من أصحاب محال بيع التبغ تعرّضوا للترهيب والتهديد فيما عُرف بـ«ضريبة كاز».
كما تعتقد الشرطة أن حمّاد ربما كان متورطاً في هجوم حرق متعمّد استهدف كنيس «أداس إسرائيل» في ملبورن في ديسمبر/كانون الأول 2024، وكذلك في وفاة سام «ذا بانشر» عبد الرحيم.
وارتبط اسم حمّاد أيضاً بمحاولة فاشلة لإحراق شقة سكنية في ملبورن، أدّت إلى وفاة كاتي تانغي، التي كانت تقوم برعاية منزل شقيقها عندما اشتعلت النيران في المبنى المؤلف من ثلاثة طوابق.
ولا تزال شبكة حمّاد، التي يُشتبه في نشاطها عبر خمس ولايات وإقليم في أستراليا، محور اهتمام فريق عمل يُعرف باسم «عملية كارمن».
وقالت مفوضة الشرطة الفيدرالية الأسترالية، كريسي باريت، إن اعتقاله، إلى جانب غياب القيادة والصراعات الداخلية والخلل داخل الشبكة، أوجد فرصاً جديدة للمحققين.
وأضافت: «أريد من كل مخالف مرتبط بحمّاد أو بشبكته أن ينظر طويلاً وبتمعّن إلى هذه الصورة».
وتابعت: «وأريد أن أكون واضحة جداً – مجرد وجود حمّاد قيد الاحتجاز لا يعني أن مهمة الشرطة الفيدرالية الأسترالية قد انتهت».
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
