إذا كان لديك سؤال انقر على الطاولة. ليست نقرة مهذبة بل تلك التي تحدث دويًا عاليًا بحيث تجذب الاهتزازات انتباه المعلم. يبدو الأمر وقحًا في البداية لكنه جزء من تجربة تعلم الطبخ في مطبخ صبيحة.
النقاط الرئيسية
- اللاجئة اليزيدية صبيحة حميد عبده التي تعاني من الصمم الشديد ولا تعرف عمرها الحقيقي تقدم دروسًا في الطبخ في Coffs Harbour على الساحل الشمالي الأوسط لنيو ساوث ويلز.
- ما تقدمه صبيحة ليس فقط دروسا في الطبخ والثقافة العراقية ولكنها أيضا دروس توعية عن الصمم.
- بعد وصولهن إلى أستراليا في عام 2017 بدأت الأخوات الخمس وجميعهن يعانين من ضعف السمع في تعلم اللغة الإنجليزية وكذلك تعلم لغة الإشارة.
اللاجئة الأيزيدية صبيحة حميد عبده التي تعاني من الصمم الشديد ولا تعرف عمرها الحقيقي تقدم دروسًا في الطبخ في Coffs Harbour على الساحل الشمالي الأوسط لنيو ساوث ويلز.
دروس الطبخ متعة بالنسبة لصبيحة.
“إنه لأمر رائع أن أشارك مهاراتي في الطبخ العراقي مع الشعب الأسترالي. أشعر أنهم يحبونه ويعتقدون أنه لذيذ ويحصلون على الكثير من الاستمتاع منه".
“عندما يجربونه يقولون إنه لذيذ. أستطيع أن أعرف ذلك من وجوههم ".

تعمل صبيحة في فريق مع مترجم فوري بلغة الإشارة الأسترالية (Auslan) توفره منظمة Settlement Services International لدعم اللاجئين.
يساعد المترجم صبيحة في الإجابة عن أسئلة حول حياتها في العراق والثقافة الأيزيدية.
يتم تدريس الطبخ بتقديم مثال. توضح صبيحة كيفية تقشير البصل مع الحفاظ على الطبقات سليمة قبل تسليم السكين لأحد المشاركين.
تجعل يداها المتمرسة المهمة تبدو سهلة ولكن غالبًا ما يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتدرب الطلاب عليها.

ما تقدمه صبيحة ليس فقط دروسا في الطبخ والثقافة العراقية ولكنها أيضا دروس توعية عن الصمم.
ينبع حب صبيحة للطبخ من طفولتها التي قضتها في المنزل.
في العراق لم يُسمح لها بالذهاب إلى المدرسة ولم تتح لها أبدًا فرصة تعلم لغة الإشارة الكردية. هذا يعني أن صبيحة لم يكن لديها أبدًا القدرة على التواصل مع أشخاص خارج عائلتها.
لذلك أمضت أيامها في الطبخ لإخوتها الصغار باستخدام الوصفات التي علمتها إياها والدتها.

تروي صبيحة كيف يظل ذوو الإعاقة حبيسي المنزل في العراق.
"كان علي أن أتعلم قراءة شفاه أصدقائي وعائلتي. لم أتعلم لغة الإشارة ... لم يكن هناك مال أو دعم من الحكومة في العراق لذلك لم أذهب إلى المدرسة".
في عام 2017 ومع اقتراب الحرب من مزرعة العائلة مُنحت صبيحة وأربعة من شقيقاتها تأشيرات حماية للمجيء إلى أستراليا.
تقول صبيحة: "استراليا جميلة جدًا. المساكن والشواطئ وكل شيء هنا جميل جدًا."

بعد وصولهن إلى أستراليا في عام 2017 بدأت الأخوات الخمس وجميعهن يعانين من ضعف السمع في تعلم اللغة الإنجليزية وكذلك تعلم لغة الإشارة.
بالنسبة إلى صبيحة كانت هذه أول فرصة لها للتواصل مع أشخاص من خارج عائلتها.
"الآن أنا أحضر TAFE لأتعلم اللغة الإنجليزية ولغة الإشارة".

فتحت اللغة عالما من الفرص الجديدة لصبيحة.
بالإضافة إلى انشاء مصلحتها التجارية الخاصة تتعلم صبيحة أيضًا القيادة والسباحة وركوب الخيل.
"أنا سعيدة لأنني أستطيع الخروج وأنا فخورة بنفسي لأنني أستطيع فعلاً القيام بهذه الأشياء بمفردي".
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
