في اختراق كبير للمنظومة الامنية الايرانية، شن امس عدد من المسلحين و الانتحاريين هجومين متزامنين تقريبا على مبنى مجلس الشورى الايراني في طهران و على ضريح زعيم الثورة الاسلامية آية الله الخميني الواقع على بعد عشرين كيلومترا من العاصمة ، مما ادى لسقوط اثني عشر قتيلا على الاقل و حوالي اربعين جريحا.
و اعلنت التلفزة الحكومية الايرانية ان قوات الامن استعادت السيطرة على الموقعين اللذين يرتديان طابعا رمزيا كبيرا بعد الهجمات غير المسبوقة في العاصمة الايرانية التي نفذها سبعة او ثمانية اشخاص، فجر ثلاثة منهم انفسهم، و قتل الباقون او اعتقلوا. و اعلنت وزارة الاستخبارات الايرانية انه تمت السيطرة على مجموعة ارهابية ثالثة في طهران كانت تستعد لشن هجوم جديد.
وكالة اعماق التابعة لتنظيم داعش اعلنت ان مقاتلين تابعين للتنظيم هاجموا ضريح الخميني و مبنى البرلمان الايراني، فيما
تعهد الحرس الثوري الايراني في بيان اصدره بعد الهجمات بالرد على اعتداءات طهران، مشيرا الى ما وصفه بـ "دور واضح" للولايات المتحدة والسعودية في هذه الاعتداءات.
