- ثغرة أمنية مقلقة حول دار الأوبرا بعد ملاحظة اقتراب عربات كبيرة منه في الآونة الأخيرة، وخبراء الأمن يتخوّفون من اعتداء إرهابي شبيه بعملية لندن الأخيرة.
- هل هذه مؤشرات معركة الزعامة؟ هجوم ثانٍ لأبوت على الحكومة خلال أقل من 24 ساعة، وأحد النواب الأحرار يتّهمه بإعلان الجهاد على تورنبول.
- تقييمان مختلفان للوضع الاقتصادي من مؤسسة واحدة: أستراليا بلا ركود لأطول مدة وميزانها التجاري الأفضل منذ عقود، لكنّ الفائدة ستنفجر.
- ترامب يغرّد قبل قليل: على كوريا الشمالية تحسين سلوكها؛ ونائبه يهدد: زمن الصبر الاستراتيجي انتهى! ومشاورات أميركية أسترالية هذا الأسبوع حول الوضع.
- انتهت عطلة الأعياد وقتلى حوادث السير على طرق أستراليا إحدى عشرة ضحية.
في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من كشف صحيفة الأستراليان عن فجوة أمنية كبيرة حول دار الأوبرا في سدني، بحيث تم رصد سلسلة من عمليات اقتراب عربات، بعضها بحجم شاحنة صغيرة، من هذا المعلم السياحي والذي يكثر المارة والمتنزهون على امتداد الرصيف الطويل العريض الذي يُفضي إليه ابتداءً من محطة القطار في الـ Circular Quay.
وتبيّن من تحقيق للصحيفة، أن مسؤولية ضبط اقتراب العربات من دار الأوبرا ضائعة بين جهات عدة، بما فيها الهيئة المسؤولة عن هذه الدار وشرطة نيو ساوث وايلز. رئيسة غرفة قطاع الأعمال في سدني Patricia Forsythe تخوّفت من وجود تقصير أمني، مطالبة بمراجعة التدابير الأمنية المحيطة بدار الاوبرا، فيما أعربت فعاليات تلك الناحية عن قلقها من حصول عملية إرهابية عبر الدهس، على غرار ما حصل في لندن وبرلين وسواهما من المدن.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح، وننتقل إلى سؤال كبير يبدو نافراً على امتداد أفق الوطن الأسترالي: ماذا يريد توني أبوت وهل بدأ هجومه للثأر من مالكوم تورنبول وإطاحتِه أم أن المسألة لن تتعدى قنصاً آخر؟ سبب هذا السؤال هجوم ثانٍ لرئيس الوزراء السابق توني أبوت على الحكومة خلال أقل من 24 ساعة.

فبعدما حث الحكومة على تحسين أدائها، واضعاً لها خطة من 5 نقاط لكي تستعيد ثقة الناخبين وتمنعَ وصول زعيم المعارضة بيل شورتن إلى الـ Lodge، شنّ أبوت هجوماً على وزير الخزانة سكوت موريسن. هجوم أبوت على موريسن لم يخلُ من أمر اليوم: "أوقف الإنفاق" (Stop the spending Sco Mo)، مطالباً إياه أيضاً بعدم الاهتمام بحل أزمة السكن لأن هذه المسألة هي برأيه من مسؤوليات حكومات الولايات والمقاطعات، وليس الحكومة الفدرالية. إنذار أبوت يأتي قبل ثلاثة أسابيع من إعلان موريسن ميزانيته الأولى في العهد الجديد لتورنبول.
وفي تطوّر لافت، لوحظ تأييد عدد من الوزراء لتصريحات أبوت، أو لحقّه بالإدلاء برأيه، بخلاف المرات السابقة والتي كان فيها الوزراء يتسابقون على انتقاده. بين مؤيدي حق أبوت بإبداء رأيه، وزير البنى التحتية دارين تشاستر، وزير التجارة ستيف تشوبو، ووزير شؤون المحاربين القدامى دان تيهان، في حين يلتزم عدد لا بأس به من أقطاب حزب الأحرار الصمت.

في المقابل، جاءت أقسى ردود الفعل من النائب عن مقعد لايكاردت الكوينزلاندي وورن أنتش الذي اتهم أبوت بإعلان "الجهاد" على تورنبول، واصفاً إياه بـ "الهدّام"، وآمراً إياه بالتراجع (Back off). وطالب أنتش أبوت بالصمت أو الرحيل.
ومع استمرار مرحلة الترقب لما يمكن أن تحمله الميزانية الفدرالية التي سيعلن وزير الخزانة سكوت موريسن تفاصيلها يوم التاسع في الشهر المقبل، وهو أول يوم لاستئناف جلسات البرلمان الفدرالي، صدر تقييمان مختلفان للوضع الاقتصادي عن مؤسسة Deloitte.
فمن جهة أعلن مدير هذه المؤسسة كريس ريتشاردسن، أن نمو الاقتصاد الصيني وخفْضَ معدل الفائدة ضخّ في الاقتصاد الوطني 165 مليار دولار، وجعل أستراليا تعيش أطول فترة من النمو في العالم من دون ركود، وجعل ميزانها التجاري الأفضل منذ العام 1975.
لكن في المقابل، رجّح ريتشاردسن انتهاء شهر العسل هذا، الطويل، خلال أشهر، متوقعاً عودة معدل الفائدة على التسليفات العقارية إلى الارتفاع، ابتداءً من السنة المقبلة، وصولاً إلى العام 2020، ما سيؤدي إلى انفجار الفائدة وانهيار قطاع العقارات ومعه الاقتصاد.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، من المتوقع أن تطلع الإدارة الأميركية الحكومة الأسترالية على تفاصيل خطتها لوضع حد للبرنامج النووي لكوريا الشمالية، خلال الزيارة المرتقبة هذا السبت إلى سدني لنائب الرئيس الأميركي مايك بانس، الذي يقوم حالياً بجولة في المنطقة، وجّه خلالها تحذيراً شديد اللهجة إلى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وهو أن زمن الصبر الاستراتيجي قد ولّى. وفي تحذير أميركي آخر قبل قليل، غرّد الرئيس دونالد ترامب بالقول إن على كوريا الشمالية تحسين سلوكها وإلاّ...
محطتنا الأخيرة مع حصيلة حوادث الطرق خلال عطلة عيد القيامة، والتي انتهت بأحد عشر قتيلاً توزعوا بين نيوساوث وايلز التي سقط فيها 4 قتلى، وفكتوريا ثلاثة قتلى، فيما سقطت ضحية في كل من ولايتيْ كوينزلاند وغرب أستراليا ومقاطعة أراضي الشمال. أما طرق ولايتيْ جنوب أستراليا وتاسمانيا، ومقاطعة أراضي العاصمة، فلم تشهد أي حوادث مميتة.
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
