أعلن الجنرال الأميركي غاري فوليسكي الأربعاء في مؤتمر عبر الفيديو من بغداد ان تنظيم داعش "يخسر أراض يوميا" في العراق ويعاني من أجل إعادة تنظيم قواته بعد كل هجوم.
وتخوض القوات العراقية حاليا معارك ضد جهاديي تنظيم داعش على جبهات عدة، وخصوصا في محافظتي الأنبار ونينوى بهدف استعادة السيطرة على مدينتي الفلوجة والموصل.
وبحسب الجنرال الأميركي الذي يعمل في قيادة التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في بغداد، فإن تنظيم داعش فقد كثيرا من قدرته على شن هجمات ضد القوات العراقية.
وقال "كنا نرى سابقا 50 أو 60 أو 70 مقاتلا مع شاحنة مفخخة، الآن ليسوا سوى خمسة أو ثمانية، وربما 15" مع الآلية.
وأضاف ان الأمر يتطلب الجهاديين حاليا "أسبوعين أو ثلاثة" لإعادة تنظيم قواتهم بعد التعرض لهجوم.
ولفت إلى أن اتصالاتهم بين وادي الفرات ووادي دجلة أصبحت أكثر صعوبة حاليا.
وأوضح الجنرال الأميركي أن "عليهم القتال في وادي الفرات ووادي دجلة كما لو كانا مسرحي عمليات منفصلين".
ورغم تراجع الجهاديين ميدانيا، ما زالوا قادرين على شن اعتداءات دامية في بغداد.
فقد قتل 94 شخصا على الأقل الاربعاء في ثلاثة اعتداءات استهدفت مناطق متفرقة في بغداد وتبناها تنظيم داعش. وتعد هذه الهجمات التي خلفت ايضا 150 جريحا الاكثر دموية التي تتعرض لها العاصمة العراقية منذ بداية السنة.
وأعلنت الحكومة العراقية الأربعاء أن رقعة المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرة تنظيم داعش انخفضت من 40% الى 14% من اجمالي مساحة البلاد.
في غضون ذلك، تخوض قوات عراقية بمساندة قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، معارك في مناطق متفرقة في شمال وغرب البلاد لاستعادة السيطرة على مناطق تحت سيطرة الجهاديين.
ورغم نجاحها في استعادة بعض هذه المناطق، ما زالت اخرى تخضع لسيطرة الجهاديين منذ حزيران/يونيو 2014.
