أفاد مسعفون أن الضربات الجوية الإسرائيلية قتلت 43 فلسطينيا على الأقل من بينهم 11 في مخيم يؤوي عائلات نازحة في خان يونس. وقال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ الهجوم استنادا إلى معلومات مخابراتية، فيما وصفت حركة حماس القصف بـ"الجنوني" مع بداية عام جديد.
وقال المسعفون أن الأحد عشر قتيلا، ومن بينهم نساء وأطفال، قتلوا في الضربة الإسرائيلية التي استهدفت منطقة المواصي المحددة منطقة إنسانية للمدنيين منذ وقت سابق من الحرب المستمرة منذ نحو 15 شهرا بين إسرائيل وحماس.
من جانبها أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة أن محمود صلاح مدير عام شرطة غزة ومساعده حسام شهوان قتلا في الضربة الجوية.
وأضافت الوزارة في بيان "الاحتلال بارتكابه جريمة اغتيال مدير عام الشرطة في قطاع غزة يمعن في الإصرار على نشر الفوضى في القطاع وتعميق المعاناة الإنسانية للمواطنين".
" لا مكان آمن في غزة"
وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان أن سلاح الجو الإسرائيلي نفّذ ليلا "ضربة استخباراتية في المنطقة الإنسانية (المواصي) في خان يونس" وقتل "الإرهابي حسام شهوان"، من دون أن يذكر صلاح.
فيما اعتبر المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني أن استهداف منطقة المواصي يؤكد أنه لا يوجد مكان آمن في غزة.
وقال على منصة "إكس" إن الغارة "تذكير آخر بأنه لا توجد منطقة إنسانية ناهيكم عن منطقة آمنة" في القطاع. وأضاف "كفى تضليلا وقتلا للمدنيين".

ونعت وزارة الداخلية التابعة لحماس "الشهيد مدير عام الشرطة في قطاع غزة اللواء محمود صلاح والشهيد اللواء حسام شهوان عضو مجلس قيادة الشرطة في غارة جوية، وهما يؤديان واجبهما الإنساني والوطني في خدمة أبناء شعبنا" في خان يونس.
واعتبرت الوزارة أن قتل قائد الشرطة يهدف إلى "نشر الفوضى في القطاع وتعميق المعاناة الإنسانية"، مشيرة إلى أن الشرطة هي "جهاز حماية مدني".
وأضافت "لن ينجح الاحتلال في تحقيق أهدافه في ضرب صمود شعبنا وسنواصل التصدي لكل محاولات نشر الفوضى في قطاع غزة".
وترأس صلاح شرطة حماس منذ ست سنوات.
واعتبرت حركة حماس في بيان أن الغارة "إمعان متواصل من الاحتلال الفاشي في حرب الإبادة ضد المدنيين العزل".
وبحسب شهود عيان أسفرت الغارة الجوية عن إحراق عشرات خيام النازحين في المواصي.
وفي ضربة جوية نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية صباح الخميس غرب مدينة غزة في شمال القطاع، قتل أربعة فلسطينيين وأصيب عدد آخر في مخيم الشاطئ، وفق الدفاع المدني.
كما أفاد الدفاع المدني عن مقتل عشرة أشخاص بينهم أطفال، في قصف جوي إسرائيلي صباح الخميس في منطقة النزلة في بلدة جباليا في شمال القطاع.
رد إسرائيلي بلا هوادة
وفي وقت سابق حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من أن إسرائيل ستكثّف ضرباتها على قطاع غزة إذا استمرت حماس في إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل.

وتبنّت حركتا حماس والجهاد الإسلامي إطلاق رشقات صاروخية في الأيام الأخيرة باتجاه مناطق إسرائيلية من قطاع غزة. ولم تتسبّب هذه الصواريخ بأضرار تذكر في إسرائيل.
وتراجعت إلى حدّ بعيد وتيرة إطلاق الصواريخ من القطاع الفلسطيني عمّا كانت عليه في الأشهر الأولى للحرب.
وطالب كاتس أيضا بالإفراج عن الرهائن الذين ما زالوا محتجزين في غزة.
وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس الخميس أن حصيلة القتلى الفلسطينيين ارتفعت إلى "45581 شهيدا، و108438 إصابة" منذ بداية الحرب قبل حوالي خمسة عشر شهرا.
ولفتت الوزارة في بيان إلى أنه "وصل للمستشفيات 28 شهيدا خلال الـ24 ساعة الماضية". ولا تشمل هذه الإحصاءات الفلسطينيين الذين قتلوا منذ فجر الخميس.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
