رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يتوعّد من جنوب لبنان بضربات تتجاوز "الخط الأصفر"

توعّد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير باستهداف مواقع لحزب الله شمال نهر الليطاني وخارج ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، خلال زيارة إلى مناطق تحتلها قواته في جنوب لبنان.

Israel Lebanon Iran War

Israeli soldiers operate in southern Lebanon, as seen from northern Israel, Wednesday, April 29, 2026. (AP Photo/Ariel Schalit) Source: AP / Ariel Schalit/AP

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

قال زامير، وفق بيان عسكري صدر عقب زيارته قوات منتشرة داخل "المنطقة الأمنية" التي تقيمها إسرائيل في جنوب لبنان، إن "أي تهديد، في أي مكان، ضد مجتمعاتنا أو قواتنا، بما في ذلك ما بعد الخط الأصفر وشمال الليطاني، سيُقضى عليه".

أشارت إسرائيل لأول مرة في 18 نيسان/أبريل إلى وجود "خط أصفر" في جنوب لبنان، على غرار الخط الذي يفصل قواتها عن المناطق التي تسيطر عليها حركة حماس الفلسطينية في غزة.

وأضاف رئيس الأركان أن الجيش حقق الأهداف التي حددتها الحكومة في لبنان، وقد يُطلب منه الاحتفاظ ببعض مواقعه في المستقبل.

وتابع "في لبنان، تتمثل المهمة التي أوكلتها إلينا القيادة السياسية في الحفاظ على الخط الفاصل الذي يمنع إطلاق النار المباشر على السكان. لقد أنجزنا ذلك... ومن المحتمل أن يُطلب منا البقاء".

واعتبر زامير أن النجاحات العسكرية "وفرت الظروف التشغيلية للعمليات التي يقودها المستوى السياسي الآن"، في إشارة إلى المفاوضات بين إسرائيل والسلطات اللبنانية بوساطة أميركية لنزع سلاح حزب الله المدعوم من إيران.

وشدّد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن على إسرائيل أن تنفذ وقف إطلاق النار بشكل كامل قبل البدء في محادثات مباشرة.

وقال عون "لا يجوز أن تستمر الاعتداءات الإسرائيلية على حالها بعد إعلان وقف إطلاق النار".

وتابع "نحن الآن بانتظار تحديد موعد من قبل الولايات المتحدة لبدء المفاوضات" المباشرة مع إسرائيل.

وأعلنت إسرائيل الأربعاء أنها قصفت "حوالي 20 مركز قيادة ومنشأة عسكرية يستخدمها حزب الله" في جنوب لبنان.

وقُتل جندي في الجيش اللبناني وشقيقه بغارة اسرائيلية الأربعاء وفق الجيش. ويأتي ذلك غداة مقتل 19 شخصا على الأقلّ بغارات اسرائيلية متفرقة على جنوب لبنان، من بينهم ثلاثة من عناصر الدفاع المدني اللبناني خلال عملية إنقاذ وفق السلطات، في ما وصفه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بأنه "جريمة حرب".

ترامب يدعو إيران إلى التعقّل والإسراع في إبرام اتفاق

حثّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران على "الإسراع" في إبرام اتفاق يضع حدا نهائيا للحرب، في وقت تراوح الجهود الدبلوماسية مكانها، بينما يلقي الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على موانئ الجمهورية الإسلامية بتداعيات اقتصادية متزايدة.

في غضون ذلك، قدّر مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية بأن الحرب على إيران منذ 28 شباط/فبراير كلّفت الولايات المتحدة 25 مليار دولار.

وأفاد مسؤول في البيت الأبيض بأن الرئيس ناقش مع مسؤولين في قطاع النفط احتمال أن يتواصل الحصار على الموانئ الإيرانية "أشهرا"، فيما ذكرت تقارير إعلامية أميركية بأن ترامب يميل لرفض المقترح الإيراني الأخير لإعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار.

وأوردت صحيفة وول ستريت جورنال أن ترامب أبلغ إدارته بالاستعداد لحصار طويل لموانئ إيران، بهدف دفعها للتخلي عن برنامجها النووي، انطلاقا من اعتقاده أن طهران "لا تُفاوض بحسن نية"، ويأمل في إلزامها بتعليق تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاما والقبول بقيود صارمة بعد تلك المرحلة.

واعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مكالمة مع ترامب أن قرار تمديد وقف إطلاق النار مع إيران "صائب"، وفق ما أفاد الكرملين.

لكن بوتين "شدّد أيضا على العواقب الحتمية والبالغة الخطورة، ليس على إيران وجيرانها فحسب، بل على المجتمع الدولي بأسره، في حال قرّرت الولايات المتحدة وإسرائيل العودة مجددا إلى الحرب"، وفق الرئاسة الروسية.

وأغلقت إيران عمليا مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا، منذ بدء الحرب. وبات مستقبل الملاحة في هذه المنطقة نقطة تجاذب رئيسية.

وارتفع سعر برميل خام برنت الأربعاء إلى أكثر من 119 دولارا في أعلى مستوى منذ أوائل العام 2022.

وفي ظل الحصار وعدم اتضاح الأفق بشأن مستقبل النزاع، تراجع سعر صرف الريال الإيراني الأربعاء إلى أدنى مستوياته التاريخية أمام الدولار الأميركي.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


4 مدة القراءة

نشر في:

المصدر: SBS


Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now