النقاط الرئيسية
- نتنياهو يعلن تطويق منزل زعيم حركة حماس في غزة
- معارك دامية في خان يونس وفرار آلاف المدنيين من المنطقة
- مقتل شخصان في ضربات إسرائيلية على جنوب لبنان
تخوض القوات الإسرائيلية معارك عنيفة مع حركة حماس جنوب قطاع غزة بعد وصولها إلى قلب مدينة خان يونس.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأربعاء أن القوات الإسرائيلية تطوق منزل زعيم حركة «حماس» في قطاع غزة يحيى السنوار.
وبحسب «رويترز»، جاء ذلك في بيان مصور مسجل، «قلت أمس إن قواتنا يمكن أن تصل إلى أي مكان في قطاع غزة. واليوم تحاصر منزل السنوار. قد لا يكون متحصنا في منزله ويمكنه الهروب لكن الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن نمسك به».
وقال سكان في خان يونس لرويترز إن الدبابات الإسرائيلية اقتربت من منزل السنوار لكن لم يعرف ما إذا كان هو أو أي من أفراد أسرته موجودين هناك.
وقالت إسرائيل إنها تعتقد أن العديد من قادة حماس ومقاتليها متحصنون في أنفاق تحت الأرض.

معارك عنيفة في خان يونس
نفّذ الجيش الإسرائيلي الأربعاء عمليات قصف جديدة دامية على مدينة خان يونس المحاصرة في جنوب قطاع غزة حيث يحاول السكان الاحتماء من القصف والاشتباكات على الأرض وهي الأعنف منذ بدء الحرب قبل شهرين بينه وبين حركة حماس.
وقال المفوّض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك في مؤتمر صحافي في جنيف الأربعاء، إن الفلسطينيين في قطاع غزة يعيشون في "رعب مطلق يتفاقم".
وكانت شوارع مدينة خان يونس التي قال الجيش الإسرائيلي إنه يحاصرها شبه خالية الأربعاء، بينما كان يمكن سماع أصوات الاشتباكات العنيفة بين مقاتلي حماس والجنود الإسرائيليين، وفق ما أفاد صحافيون في وكالة فرانس برس في المنطقة. وتواصل تدفّق القتلى والجرحى إلى المستشفيات، لا سيما الى مستشفى ناصر، المستشفى الأكبر في جنوب قطاع غزة.
وشوهد آلاف المدنيين يفرّون من المنطقة مشيا أو على دراجات نارية أو على عربات محمّلة بأمتعتهم. وهم باتوا محاصرين في منطقة تتقلص مساحتها يوما بعد يوم قرب الحدود مع مصر ويواجهون وضعا إنسانيا كارثيا.
مستودع أسلحة
وواصل الجيش الإسرائيلي الأربعاء قصف كل القطاع الفلسطيني وأعلن اكتشافه في الشمال "بين المدنيين" قرب عيادة ومدرسة "أحد أكبر مستودعات الأسلحة" في كل قطاع غزة.
ويحتوي هذا المستودع على مئات قاذفات الصواريخ وعشرات الصواريخ المضادة للدبابات والعبوات الناسفة وصواريخ بعيدة المدى يمكن أن تصل إلى وسط إسرائيل وعشرات القنابل اليدوية والمسيّرات، بحسب الجيش.
وقال الجيش "هذا دليل آخر على استخدام حماس سكان قطاع غزة دروعا بشرية".
وأكّد من جهة أخرى أنه قتل حتى الآن "نصف قادة الألوية" التابعة لحماس.

قتيلان في لبنان
ويتواصل التصعيد على خلفية الحرب في قطاع غزة، على الحدود الإسرائيلية اللبنانية مع قصف متبادل يوميا بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله.
وقتل شخصان الثلاثاء أحدهما جندي في الجيش اللبناني في ضربات إسرائيلية في جنوب لبنان، على ما أفاد الجيش اللبناني في بيان والوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه قصف منشأة لحزب الله. وقال عبر منصة "إكس"، "الجيش اللبناني لم يكن هدف الضربة"، معربا عن "اسفه للحادث".
وندّدت فرنسا الأربعاء بالقصف الإسرائيلي الذي أودى بالجندي اللبناني.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
