للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
يصل الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى سيدني اليوم، مستهلًا زيارة رسمية تمتد أربعة أيام لإحياء ذكرى ضحايا هجوم شاطئ بوندي الذي أسفر عن مقتل 15 شخصًا.
وقال مكتب الرئاسة الإسرائيلية إن هرتسوغ سيُعبّر عن «التضامن ويقدّم الدعم» خلال لقائه عائلات الضحايا وأفرادًا من المجتمعات اليهودية في مختلف أنحاء أستراليا، في أعقاب الهجوم الدموي الذي استهدف المجتمع اليهودي.
وفي كانبيرا، دافع رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي عن الزيارة، معتبرًا أنها تحمل بعدًا إنسانيًا، وهو موقف شاركه فيه عدد من قادة المجتمع اليهودي الذين قالوا إن حضور الرئيس الإسرائيلي قد يوفّر قدرًا من العزاء للمجتمع المتضرر.
في المقابل، عبّرت مجموعات أخرى عن رفضها للزيارة، ودعت الشرطة الفيدرالية إلى التحقيق مع الرئيس الإسرائيلي على خلفية مزاعم تتعلق بجرائم حرب، وهي اتهامات رفضتها إسرائيل بشكل قاطع.
بالتزامن، أعلنت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز عن انتشار أمني واسع في وسط مدينة سيدني الداخلي اليوم، تحسّبًا لاحتجاجات مقرّرة على الزيارة. وأكدت مجموعة «العمل من أجل فلسطين» عزمها المضي قدمًا في التظاهرة، بالتوازي مع طعن قانوني قدّمته أمام المحكمة العليا ضد قرار الشرطة تقييد مسار المسيرة.
وقالت المجموعة إن الصلاحيات الجديدة التي مُنحت للشرطة، بما في ذلك حظر المسيرات في بعض مناطق وسط الأعمال المركزي (CBD)، «مفرطة وغير قانونية».
أكملوا الحوارات على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
