الهجوم الإسرائيلي استهدف معملًا للحجارة في المنطقة الصناعية بالنبطية، حيث قُتل جميع أفراد عائلة سورية كانت تسكن هناك، إلى جانب عدد من العمال السوريين. حزب الله رد على هذا الهجوم بقصف شمال إسرائيل بصواريخ الكاتيوشا، مستهدفًا منطقة إيلت هشاحر.
القصف المتبادل زاد من التوترات في المنطقة، حيث أعلنت وزارة الخارجية السورية إدانتها للغارة، معتبرة إياها جريمة ضد سيادة لبنان وسلامة أراضيه. في ذات السياق، أعرب رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان، نجيب ميقاتي، عن قلقه من تصاعد العنف ودعا إلى الضغط على إسرائيل لوقف استهداف القرى اللبنانية.
الاشتباكات عبر الحدود جاءت في سياق أوسع من التصعيد المستمر منذ بدء الحرب في قطاع غزة. التصعيد الأخير أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 580 شخصًا في لبنان، من بينهم مقاتلون في حزب الله ومدنيون، بينما سقط 22 عسكريًا و26 مدنيًا في الجانب الإسرائيلي.
في محاولة لاحتواء الوضع، شهدت بيروت مؤخرًا تحركات دبلوماسية مكثفة من قبل المبعوث الأمريكي آموس هوكستين ووزراء خارجية فرنسا ومصر. تهدف هذه الجهود إلى تحقيق وقف لإطلاق النار في غزة وتخفيف التوترات بين إيران وحزب الله من جهة وإسرائيل من جهة أخرى.
شارك

