من المتوقع أن تكون نائبة رئيس حكومة ولاية فيكتوريا جاسينتا ألين هي المرشحة الأكثر ترجيحًا لتحل محل دانييل أندروز، بعد استقالته من منصبه.
السيدة ألين هي حتى الآن المرشحة الوحيدة التي تقدمت لشغل المنصب أمام اجتماع كتلة حزب العمال الذي سيعقد ظهر اليوم.
يقول المحلل السياسي بول سترانجيو من جامعة موناش إن دانييل أندروز يترك منصبه كـ"عملاق" في سياسة فيكتوريا.
ويقول إنه بينما كان لحكومة أندروز نصيبها من المشاكل، بما في ذلك إلغاء ألعاب الكومنولث لعام 2026، فإن دانييل أندروز سيُذكر كرئيس وزراء تقدمي حولت إصلاحاته الاجتماعية وبرامجه للبنية التحتية الضخمة فيكتوريا إلى الأفضل.
"لذلك أعتقد أن البنية التحتية والإصلاح الاجتماعي سيكونان إرثه الرئيسي. قد يجادل البعض بأن هناك جانبًا مظلمًا لإرثه وهو عجز ديمقراطي تمثّل في مركزية السلطة في فيكتوريا."
من الجدير بالذكر أن دانيال اندروز كان في الثامنة والثلاثين من عمره عندما اصبح رئيسا لحكومة ولاية فيكتوريا. وقد فاز أندروز بثلاث دورات انتخابية وأصبح من بين خمسة رؤساء حكومات يمضون أطول فترة في الحكم.
ولكن في تطور مفاجئ، أعلن دانييل أندروز أنه سيتنحى عن منصب رئيس وزراء ولاية فيكتوريا بعد ما يقرب من عقد من الزمن.
وفي مؤتمر صحفي عقده يوم الثلاثاء، قال أندروز إنه سيستقيل من منصبه كرئيس لحكومة الولاية وكنائب عن منطقة مولجراف، اعتبارًا من الساعة الخامسة مساء الأربعاء.
أعلن أندروز عن استقالته في مؤتمر صحفي خارج البرلمان وبجانبه زوجته كاث، وقال: "لقد كان هذا المنصب شرفاً وامتيازاً في حياتي".
