النقاط الرئيسية:
- مزاعم بفبركة عملية سطو مسلح من قبل صاحب أحد محلات المجوهرات للنصب على شركة التأمين.
- إصابة موظفة المحل بصدمة نفسية بعد تقييدها وتهديدها معتقدة أن ما حصل كان حقيقياً.
- طلب صاحب المحل مبلغ 2.8 مليون دولار كتعويض من شركة التأمين.
أخبر ميشيل إلياس جرماني، 65 عاماً، الشرطة أنه بتاريخ 19 كانون الثاني/ يناير حوالي الساعة السادسة والنصف تعرض للتهديد من قبل رجلين في متجر مجوهرات يحمل اسمه في مبنى الملكة فيكتوريا في منطقة الأعمال المركزية في سيدني في بداية هذا العام. وقد تم ربط أقدامهما وأيديهما بالكابلات قبل أن يفر الرجلان من المتجر الواقع في شارع George street بعد تهديد الموظفة بسكين وطلب فتح الخزنة.
يزعم المحققون أن السرقة كانت عملية احتيال دبرها الصائغ الحائز على جائزة للنصب على شركة التأمين الخاصة به .كما تزعم وثائق المحكمة التي اطلعت عليها وكالة الصحافة الأسترالية AAPأن جرماني طلب حوالي 2.8 مليون دولاراً من Barrenjoey Insurance، وتقديم بيانات كاذبة للقيام بذلك.
صرح مدير المباحث جو دويهي للصحفيين بأنه تمت سرقة كمية كبيرة من المجوهرات، وأضاف أن الموظفة البريئة "أصيبت بصدمة شديدة" إذ تكن على علم بالخدعة وكانت تعتقد أنها سرقة حقيقية.
رأت الشرطة أن السرقة "لا تبدو صحيحة" وخلص المحققون إلى أن جرماني دبر الحدث بأكمله.
سلم جرماني نفسه بعد ظهر يوم الاثنين ووجهت إليه تهمة السرقة الجسيمة وحرمان شخص من حريته، ومحاولة الحصول على الأموال بطريقة لا شرعية عن طريق الخداع، ونشر مواد كاذبة أو مضللة للحصول على الممتلكات، والمشاركة في جماعة إجرامية والمساهمة في نشاط إجرامي. سيمثل جرماني أمام المحكمة المحلية في Downing Centre يوم الخميس لمراجعة الكفالة.
كما ألقي القبض على رجلين آخرين تتراوح أعمارهم بين 37 و 57 عاماً في أبريل / نيسان وما زالوا أمام المحاكم.
يُذكر أن جرماني حاصل على اعتراف دولي بتصميم المجوهرات للعائلة المالكة السعودية، الملكة نور الأردنية، دوق ودوقة ولنجتون، إليزابيث تايلور والأميرة ديانا، وفقًا لموقع جرماني الإلكتروني.
شارك


