- عنجهية عصابة الأربعة وفصل جديد في جشع المصارف: عشية اليوم الأخير من التحقيق البرلماني، خطة للمصارف الكبرى لوقف دعمها للأحزاب السياسية.
- اجتماع طارئ بين الحكومة الفدرالية وحكومات الولايات غداً للبحث في مستقبل مصادر الطاقة، وسط تنامي المعارضة للاعتماد على الطاقة المتجددة.
- محادثات عسكرية أسترالية أميركية عشية الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، والموضوع الحرب على الإرهاب والنفوذ الإقليمي.
- هل يفعلها توني أبوت وينقض على مالكوم تورنبول؟ الكل يقول كلا، ولكن الصحافة مصرة على تكهناتها.
- انسوا Kevin Rudd وجارتنا Helen Clark! اتفاق سريع ومفاجئ في مجلس الأمن من شأنه تنصيب رئيس الوزراء البرتغالي السابق António Guterres أميناً عاماً جديداً للأمم المتحدة.
- للمرة الأولى منذ عشرين عاماً، لا ديون على حكومة نيو ساوث وايلز، وخزينة الولاية أصبحت دسمة.
يأتون ليدلوا بِدَلْوهم، وليؤكدوا حقهم في الأرباح الطائلة التي يجنونها، والتي تأتي أحياناً على حساب بؤس الناس، معتذرين عما يعتبرونه أخطاء غير مقصودة، ثم يذهبون. مع ذلك، تبقى الأنظار والآذان مشدودة نحو كانبرا، حيث يقام اليوم المشهد الأخير من هذا الاستعراض. وسيبدأ النهار بمثول المدير التنفيذي لمصرف الـ NAB ، آندرو Thorburn ، أمام اللجنة البرلمانية للتحقيق في عمل المصارف، يليه مدير عام مصرف الـ Westpac، Brian Hartzer .
وأمس كان دور المدير التنفيذي لمصرف الـ ANZ ، Shayne Elliott، الذي دافع عن عمليات مصرفه، مرحباً باقتراح يقضي بإنشاء محكمة خاصة للنظر في شكاوى الزبائن. وسبق أن مثل أمام لجنة التحقيق البرلمانية مدير عام مصرف الكومنولث Ian Narev. وعشية اختتتام جلسات لجنة التحقيق، تم الكشف عن خطة وضعتها المصارف الأربعة الكبرى لوقف تبرعاتها للأحزاب السياسية. مصرف الـ NAB أكد وجود قرار بهذا الشأن في حين أعلن مصرف الـ ANZعن دراسته اقتراحاً مماثلًاً.
المعارضة الفدرالية أكدت مجدداً عدم جدوى جلسات الاستماع البرلمانية، مجددة مطالبتها بإنشاء هيئة ملكية للتحقيق في عمل المصارف. ولفتت الناطقة باسم الشؤون المالية في المعارضة Katy Gallagher إلى أن مدراء المصارف يأتون لشرح الفضائح التي تعصف بمؤسساتهم. ما رأي المستمعين يا ترى؟
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح، وننتقل إلى استمرار تداعيات أزمة الطاقة التي أغرقت ولاية جنوب أستراليا في ظلمة كاملة نتيجة عواصف ضربتها قبل أيام. في جديد هذا الملف، دعت الحكومة الفدرالية إلى عقد اجتماع طارئ مع حكومات الولايات والمقاطعات الأسترالية غداً لوضع خطة وطنية شاملة لمصادر الطاقة، وسط تعاظم النقمة على الطاقة المتجددة التي يبدو أنها تتعطل في العواصف، وانضمام السناتور Nick Xenophon الى المتخوفين من الاعتماد على الطاقة المتجددة.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، سؤال يأبى أن يختفي! أو بالأحرى، الصحافة تأبى إسقاطه، ألا وهو هل يستعد رئيس الوزراء السابق توني أبوت للانقضاض على غريمه السياسي مالكوم تورنبول لينتقم منه ويطيحه كما فعل به إذا استمر تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي. أبوت نفى مجدداً أي نية لديه بهذا الشأن، في حين رفض تورنبول التعليق على الموضوع. لكنّ صحف فيرفاكس مصرّة على أن في رأس أبوت خطة ما ستتبلور في المستقبل القريب.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، وعشية الانتخابات الأميركية، يُجري وفد أسترالي من كبار المسؤولين في شؤون الدفاع محادثات في واشنطن حول التعاون العسكري بين أستراليا والولايات المتحدة. وترأس الوفد الاسترالي وزيرة الدفاع ماريز Payne التي يُتوقع أن تبحث مع نظيرها الأميركي Ash Carter وفريقه سبل تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتطورات الإقليمية خصوصاً التهديدات الصينية في بحر جنوب الصين.
بالانتقال إلى عنوان آخر هذا الصباح، أطلق مجلس الأمن الدولي رصاصة الرحمة على آمال رئيس الوزراء الأسترالي الأسبق كيفن راد في تولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة، وعلى آمال نظيرته النيوزيلندية Helen Clark التي كانت أوفر حظاً. ففي اتفاق مفاجئ تم التوصل إليه فجر اليوم بتوقيت الساحل الشرقي لأسترالي، اتفق أعضاء مجلس الأمن على إسناد هذا المنصب إلى رئيس الوزراء البرتغالي السابق António Guterres خلفاً لبان كي مون الذي تنتهي ولايته آخر السنة.
محطتنا الأخيرة في سدني حيث من المتوقع أن تعلن اليوم وزيرة الخزانة في حكومة نيو ساوث وايلز Gladys Berejiklian انتهاء الدين العام في الولاية للمرة الأولى منذ عشرين عاماً، لا بل تحقيق فائض في الميزانية يناهز أربعة مليارات و700 مليون دولار.
