بعدما أمضت كاثلين فولبيغ أكثر من عقدين من الزمن في السجن بتهمة قتل أطفالها الأربعة، تم إصدار عفو عنها وأطلق سراحها، والآن تم تبرئتها رسمياً من تهمة القتل.
وألغت محكمة الاستئناف الجنائية في نيو ساوث ويلز إداناتها صباح أمس الخميس على وقع تصفيق الحضور في المحكمة.
وحصلت المرأة البالغة من العمر 56 عاما على عفو غير مشروط وأُطلق سراحها من السجن في يونيو/حزيران بعدما توصلت التحقيقات إلى وجود شك معقول حول إدانتها بعد اكتشافات علمية جديدة.
وفي تقرير نهائي صدر في نوفمبر/تشرين الثاني، وجد مفوض التحقيق توم باثورست أن هناك "سبباً محدداً" لثلاث حالات وفاة وأن علاقة فولبيغ بأطفالها لا تدعم فرضية قيامها بقتلهم.
وقالت فولبيغ خارج محكمة الاستئناف الجنائية في نيو ساوث ويلز، بعد دقائق إلغاء إدانتها: "كنت آمل وأدعو الله أن أتمكن في يوم من الأيام من الوقوف هنا وتبرئة نفسي".
"أنا أحب أطفالي وسأحبهم دائماً."

وكانت فولبيغ قد أدينت في عام 2003 وحُكم عليها بالسجن لمدة 40 عاماً، قبل تخفيف الحكم إلى 25 عاماً على الأقل، بتهمة قتل ثلاثة من أطفالها خنقاً والقتل غير العمد لطفلها الرابع.
وتوفي الأطفال كاليب وباتريك وسارة ولورا بين عامي 1989 و1999 بأعمار تراوحت بين 19 يوماً و18 شهراً.
وكان الاختلاف الجيني النادر "سبباً محتملاً بشكل معقول" لوفاة سارة ولورا، وفقاً لخبراء أمراض القلب وعلم الوراثة.
وكان التهاب عضلة القلب، سبباً محتملاً آخر لوفاة لورا.

وقال الخبراء للجنة التحقيق إن باتريك ربما توفي بسبب اضطراب عصبي وراثي، وهو ما كان قد يكون السبب الذي أدخله إلى المستشفى قبل وفاته.
وأكدت محامية فولبيغ أن الفريق القانوني سيسعى للحصول على تعويض من الولاية.
ولم تحدد المبلغ، لكنها قالت إنه سيكون "أكبر من أي مبلغ كبير تم دفعه من قبل".
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك ومنصة X وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
