- شهر العسل الأسترالي-الاسرائيلي الرسمي مستمر:
o تورنبول ونتنياهو يوقعان اليوم اتفاقيتين للتعاون بين بلديهما في مجال الأمن الألكتروني وخدمات الطيران.
o نتيناهو يهاجم الوجهين العماليين بوب هوك وكيفن راد لمطالبتهما بالاعتراف بفلسطين ويعلن: "اسرائيل واحة الحرية والتسامح"، وراد يرد: "أنت من ينسف السلام"، ويطالبه بالاعتذار من أستراليا في قضية الجواسيس قبل سنوات.
o رئيس الوزراء وزعيم المعارضة يتسابقان للتأكيد للضيف الزائر التزام أستراليا حل الدولتين، وتظاهرة في تاون هول سدني مساء اليوم ضد زيارة نتنياهو.
- انتخابات غرب أستراليا: مناظرة تلفزيونية يتيمة وكلٌّ من الخصمين يشكك بمصداقية الآخر.
- هانسون تنضم إلى جبهة الرفض وتقرر إسقاط سلة الإصلاحات الحكومية، والحكومة تستعد للتراجع عن تجميد رسوم المديكير للأطباء.
- أليس الاتفاق من الأساس تبادلاً للاجئين؟ لغط داخل الحكومة حول طبيعة الاتفاق مع الولايات المتحدة لنقل لاجئي نورو ومانوس إليها.
- منظمة العفو الدولية تدين مجدداً سياسة أستراليا إزاء لاجئي القوارب.
- سجن زوجيْن بعد إدانتهما بـ 16 حالة من تزوير الزيجات للحصول على تأشيرات دخول إلى أستراليا.
في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أستراليا والتي بدأها أمس وتستمر لأربعة أيام، وسط مواقف مثيرة للجدل أطلقها الضيف الزائر عندما انتقد رئيسيْ الوزراء العمالييْن السابقيْن بوب هوك وكيفن راد لمطالبتهما باعتراف الحكومة الأسترالية بفلسطين، فيما وصف بلاده في المقابل بواحة الحرية والتسامح في رقعة سوداء، معتبراً أن اسرائيل هي حليفة العرب ضد البربرية التي تسود المنطقة.

ولم يتأخر كيفن راد بالرد على نتنياهو متهماً إياه بنسف السلام وبإطالة عمر الأزمة في الشرق الأوسط. وطالب راد نتنياهو بالاعتذار من أستراليا لاستخدام عملاء من الموساد جوازات سفر أسترالية مزورة لاغتيال أحد قياديي حماس في دبي قبل سنوات.
ومن المتوقع أن يلتقي رئيس الورزاء الأسترالي مالكوم تورنبول نتياهو مجدداً في سدني اليوم، بعد يوم حافل بين الرجلين أمس، تضمن تبادلاً للمودة والمديح بينهما في كنيسٍ يهودي في بونداي. وقد أكد تورنبول، وزعيم المعارضة بيل شورتن، لنتيناهو، تمسك أستراليا بحل الدولتين لإنهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
ومن المقرر أن يوقّع تورنبول ونتيناهو اليوم اتفاقيتين على الأقل، تتعلق إحداهما بالتعاون في مجال الأمن الألكتروني، والثانية في مجال خدمات الطيران. في المقابل، يُتوقع أن ينظم أصدقاء فلسطين تظاهرة ضخمة في تاون هول سدني مساء اليوم، للاحتجاج على زيارة نتيناهو، والمطالبة بالاعتراف بدولة فلسطينية.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح وننتقل إلى الموسم الانتخابي في غرب أستراليا والذي تراقبه الأمة برمتها نظراً إلى تداعياتها المرتقبة على الساحة الفدرالية. في جديد هذا الموضوع هاجم كل من رئيس حكومة الولاية Colin Barnett ، وزعيم المعارضة العمالية Mark McGowan مصداقية بعضهما البعض وقدراتهما القيادية، في المناظرة التلفزيونية اليتيمة التي أجريت بينهما أمس.

وتشهد شعبية الحزبين المتنافسين تقلبات فيما شعبية حزب أمة واحدة الذي تتزعمه بولين هانسون آخذة في الازدياد. لكن حزب الأحرار الحاكم في غرب أستراليا سيخسر عدداً كبيراً من مقاعده ما قد يفقده السلطة، علماً أن المراقبين يرون أن الأمل الوحيد لبقاء Barnett في الحكم هو اتفاق تبادل الأصوات التفضيلية الذي وقعه حزبه مع حزب أمة واحدة.
وطالما نتحدث عن هانسون، انضمت الأخيرة إلى كل من نك زينوفون وجاكي لامبي في رفض سلة الإصلاحات الحكومية التي من شأنها توفير مليارات الدولارات على الخزينة. في تطور فدرالي آخر، توقعت تقارير صحافية تراجع الحكومة عن تجميد رسوم المديكير للأطباء في ميزانيتها المرتقبة، ما سيكلف الخزنية 3 مليارات دولار.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، للسنة الثانية على التوالي، أفردت منظمة العفو الدولية مكاناً خاصاً في تقريرها لمعتقلات طالبي اللجوء الأسترالية في الخارج، واصفة هذه السياسة بغير الإنسانية، وداعية إلى إقفال معتقليْ نورو ومانوس فوراً.
يأتي ذلك، فيما ظهر تباين بين وزير الهجرة وحماية الحدود بيتر داتن ووزيرة الخارجية جولي بيشوب، حول اتفاق نقل لاجئي مانوس ونورو إلى الولايات المتحدة. ففيما أكد داتن أن الاتفاق يتضمن أخذ أستراليا في المقابل لاجئين من مخيمات أميركية في كوستا ريكا ودول أخرى، نفت بيشوب ذلك.
نبقى في ملف الهجرة حيث أصدرت محكمة أسترالية حكماً بالسجن لثلاث سنوات، على زوجين، لإدراتهما شبكة لإقامة زيجات وهمية، من أجل منح الأزواج المفترضين حق الدخول إلى أستراليا. وتناولت عمليات هذه الشبكة رجالاً من الهند. وجمع الزوجان أكثر من 100 ألف دولار من شبكتهما قبل أن تكشفهما السلطات.
