أشار بحث إلى أن تدمير الأراضي وحرائق الغابات يعدان من أهم أسباب التوتر للكوالا البرية لديها. جاءت هذه النتائج وفقا لبحث أجراه مركز أبحاث في نيو ساوث ويلز، بعد فحص عينات من براز الكوالا.
وساعدت فضلات الكوالا د. إدوارد نارايان على اكتشاف أن تدمير البيئة هو السبب الرئيسي للتوتر لدى الجرابيين الأصليين.
كما كشف البحث الذي أجرته جامعة ويسترن سيدني عن أن تدمير البيئة يسبب المزيد من التوتر للكوالا أكثر من السيارات وهجمات الكلاب والأمراض.
وقيَّمَ مؤلف البحث نارايان مستويات هرمون التوتر في عينات براز جمعت من حوالي 300 كوال في أنحاء نيو ساوث ويلز وجنوب أستراليا وكوينزلاند بين عامي 2012 و 2018.
وقال التقرير إنه "تم العثور على مستويات عالية من هرمونات التوتر في الكوالا التي تعيش في المناطق التي تم تدمير بيئتها وتلك التي تعيش في المناطق التي تغيرت فيها بيئات سابقة أو حالية".
إضافة إلى ذلك، حذر البحث من أن حيوانات الكوالا التي تعيش في هذه البيئات قد تكون الأكثر عرضة للانقراض.
و في تصريحه لآيه بي بي قال نارايان "تواجه الكوالا ضغوطًا مزمنة وقد يمثل ذلك مشكلة كبيرة في بقائها على قيد الحياة".
وأضاف قائلا"يمكن أن يؤدي الضغط الطويل الأجل الناجم عن الصدمة البيئية إلى تغييرات جسدية ونفسية كبيرة في الكوالا".
وأردف قائلا" هذه التغييرات يمكن أن تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة والعدوى والتكاثر المكبوت والنمو وارتفاع معدلات الوفيات".
كما أكد نارايان على أن البشر أصبحوا أكثر جشعا، داعيا إلى التفكير في طرق وبدائل للإهتمام بهذه الحيوانات حماية للنظام البيئي.
من جانبها، دعت المديرة الإقليمية لصندوق الدولي لرعاية الحيوان ريبيكا كيبل الحكومات، والتي دعمت مؤسستها البحث إلى النظر في رفاهية الحيوانات عند تخطيط البنية التحتية والمشاريع العمرانية.
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و إذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للاستماع لبرامجك المفضلة باللغة العربية
