Watch FIFA World Cup 2026™

LIVE, FREE and EXCLUSIVE

آخر مستجدات الشرق الأوسط: غارات إسرائيلية على مدينة النبطية واستهداف القائد الجديد لكتائب عز الدين القسام

استهدفت غارات مدينة النبطية في جنوب لبنان الثلاثاء بعيد إنذار إخلاء غير مسبوق للمدينة بأكملها، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع نطاق عملياته البرية ضد حزب الله، متجاوزا "الخط الأصفر" الذي حدده في القرى التي يحتلها في جنوب لبنان.

Aftermath of Israeli airstrike in Tyre, Lebanon
epa12995499 People inspect damage following an Israeli airstrike in the southern port city of Tyre, Lebanon, 26 May 2026. Lebanon's Health Ministry said Israeli attacks across the country have killed more than 3,100 people and injured thousands more since renewed hostilities between Israel and Hezbollah began in early March. EPA/STRINGER Source: EPA / STRINGER/EPA

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان الثلاثاء أوقعت 31 قتيلا.

وجاء في بيان للوزارة أن "العدو الإسرائيلي ارتكب في الغارات التي شنها في الساعات الاخيرة سلسلة مجازر أدت إلى 31 شهيدا و40 جريحا". ولفت البيان إلى مقتل 14 شخصا في برج الشمالي قرب صور.

وكان الجيش الإسرائيلي قال في بيان أرسله ردا على سؤال من وكالة فرانس برس ونسبه إلى مسؤول عسكري إنه "يعمل بشكل موجّه ما بعد خط الدفاع الأمامي بهدف القضاء على التهديدات المباشرة التي تخيم على مواطني دولة إسرائيل وعلى الجنود (...) وفقا لتوجيهات من القيادة السياسية".

وأضاف المسؤول "لا يمكن تقديم تفاصيل محددة بشأن مواقع الجنود".

وكانت القوات الإسرائيلية تعمل داخل ما يُسمى "الخط الأصفر"، حيث نفذت عمليات هدم واسعة النطاق رغم سريان وقف لإطلاق النار منذ 17 نيسان/أبريل.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو "نحن بصدد تكثيف عملنا في لبنان"، و"تعزيز المنطقة الأمنية من أجل حماية مناطق الشمال" في إسرائيل.

ومع مواصلة الضربات الإسرائيلية، أعلن حزب الله تصدّيه لقوة اسرائيلية تقدّمت نحو بلدة تشرف على مدينة النبطية.

والثلاثاء، حذّر الجيش الاسرائيلي سكان مدينة النبطية، وهي واحدة من كبرى مدن جنوب لبنان، بإخلائها كاملة والتوجه شمالا، تمهيدا لشنّ ضربات ضدّ حزب الله.

وجاء في إنذار وجّهه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي إلى سكان مدينة النبطية "حرصا على سلامتكم عليكم إخلاء منازلكم فورا والانتقال إلى شمال نهر الزهراني".

وأفاد مراسل لوكالة فرانس برس في المدينة عن غارات في أعقاب الإنذار، وشاهد سحب دخان تتصاعد من مواقع مختلفة فيها.

وأوردت "الوكالة الوطنية للإعلام" الرسمية اللبنانية بأن غارة في محيط مستشفى نبيه بري الحكومي أدت إلى "إحداث أضرار كبيرة بأقسام المستشفى".

وتتعرّض المدينة شبه الخالية من السكان منذ بدء الحرب بين حزب الله واسرائيل في 2 آذار/مارس، لضربات اسرائيلية متكررة لم تتوقّف حتى بعد بدء تنفيذ وقف إطلاق النار في 17 نيسان/ابريل.

في غضون ذلك، تواصلت الغارات الاسرائيلية الثلاثاء حيث أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن ضربات على بلدات عدّة في مناطق متفرقة في جنوب لبنان وشرق لبنان، بينما حذّر الجيش الاسرائيلي سكان قريتي مشغرة وسحمر في البقاع في شرق لبنان بإخلائهما كذلك.

ونعى الدفاع المدني اللبناني عنصرا في الجهاز "استشهد بتاريخ 26 أيار/مايو 2026 جراء العدوان الإسرائيلي على بلدة القرعون، أثناء قيامه بواجبه الإنساني".

وأوضح الجهاز "صودف مرور العنصر في الدفاع المدني الشهيد كامل يوسف زين في سيارته" إثر غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية قرب سد القرعون، في شرق لبنان.

وقال الدفاع المدني إن سلاح الجو الإسرائيلي أغار "مرة ثانية على الموقع" بعدما ترجل العنصر من سيارته "لمساعدة المصاب والقيام بواجبه الإنساني في إسعافه"، ما أدى إلى "إصابة العنصر في الدفاع المدني إصابة بالغة وقد فارق الحياة لاحقا متأثرا بجراحه".

وأدّت غارة على بلدة صريفا إلى مقتل مسعف من جمعية الرسالة التابعة لحركة أمل، حليفة حزب الله، وإصابة مسعفين آخرين بجروح وفق وزارة الصحة.

ومساء، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارا بوجوب إخلاء 19 بلدة وقرية في جنوب لبنان، قبل توجيه ضربات، داعيا سكانها للانتقال إلى شمال نهر الزهراني.

ولاحقا، أصدر إنذارا جديدا بوجوب إخلاء سبع بلدات وقرى جنوبية والانتقال إلى شمال نهر الزهراني.

وتزامنا مع التصعيد الاسرائيلي، أعلن حزب الله في بيان أن مقاتليه تصدوا فجر الثلاثاء "لقوّة إسرائيليّة مركّبة تقدّمت باتّجاه زوطر الشرقيّة بعد غارات حربيّة وقصف مدفعيّ عنيف طوال الفترة السابقة، بالأسلحة الصاروخيّة وقذائف المدفعيّة والمحلّقات الانقضاضيّة وبالاشتباك المباشر".

وأشار إلى تدمير دبابة صباحا وإلى استمرار "الاشتباكات" في البلدة التي تبعد نحو 10 كيلومترات عن الحدود وتقع على الضفة الشمالية لنهر الليطاني وتشرف على مدينة النبطية.

الثلاثاء، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق إن قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) رصدت "91 انتهاكا للأجواء، في عدد هو الأكبر منذ دخول (اتفاق) وقف الأعمال العدائية حيّز التنفيذ".

وتابع "البارحة أيضا، رصدت يونيفيل 399 حادثة إطلاق نار منسوبة إلى (الجيش الإسرائيلي) و11 مسارا لمقذوفات منسوبة إلى حزب الله".

اعتراض مسيرات

ورغم سريان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله منذ 17 نيسان/أبريل، واصلت إسرائيل شنّ ضربات تقول إنها تستهدف الحزب ومنشآته، بينما تواصل قواتها احتلال قرى وعمليات تدمير ونسف للمنازل والمباني في جنوب لبنان. ويعلن حزب الله يوميا استهداف قوات اسرائيلية في جنوب لبنان وفي شمال اسرائيل.

وأدّت غارة اسرائيلية الاثنين على بلدة مشغرة في شرق لبنان إلى مقتل 11 شخصا بينهم طفلتان وامرأة، وفق وزارة الصحة، مشيرة إلى أن أعمال رفع الانقاض لا تزال متواصلة.

وأعلن الجيش الاسرائيلي الثلاثاء أنه قصف خلال الليل "أكثر من 100 بنية تحتية" وعناصر تابعين لحزب الله في البقاع في شرق لبنان ومناطق مختلفة من جنوب لبنان، مضيفا أنه استهدف في مشغرة "بنى تحتية رُصد منها نشاط لمخربي حزب الله".

وقال إنه ضرب "أكثر من 90 مستودعا لوسائل قتالية، ومقرات قيادة، ومواقع رصد، وبنى تحتية" تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.

وأعلن في بيان ثان أنه اعترض الثلاثاء مسيّرات أطلقها حزب الله نحو الأراضي الاسرائيلية بدون أن تتسبب بإصابات.

وأحصت وزارة الصحة اللبنانية حتى الاثنين مقتل 3213 شخصا وجرح 9633 آخرين في لبنان جراء الضربات الإسرائيلية منذ بدء الحرب في 2 آذار/مارس.

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان اعتبارا من الثاني من آذار/مارس، بعدما أطلق الحزب صواريخ على اسرائيل، ردا على مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، وتردّ اسرائيل مذاك بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوبه.

وبموجب شروط اتفاق وقف إطلاق النار التي نشرتها واشنطن في نيسان/أبريل، تحتفظ إسرائيل "بحقها في اتخاذ كافة التدابير الضرورية للدفاع عن نفسها في أي وقت بمواجهة الهجمات المخطط لها والوشيكة والمتواصلة".

عودة جزئية للإنترنت إلى إيران

عادت خدمة الانترنت بشكل جزئي الى إيران، وفق ما أفاد مرصد "نتبلوكس" لمراقبة الشبكة الثلاثاء، بعد قطعها من جانب السلطات قبل ثلاثة أشهر بالتزامن مع بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة والجمهورية الإسلامية من جهة أخرى.

وقال المرصد إن مراقبة الإرسال يدلّ على "عودة جزئية للتواصل عبر الإنترنت في إيران في اليوم الثامن والثمانين، بعد 2093 ساعة من عزلة شبه تامة"، واصفا ذلك بـ"أطول حجب وطني شامل للإنترنت في التاريخ الحديث".

ولاحقا، أعلن نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف في منشور عبر منصة إكس "لقد اتُخذت الخطوة الأولى نحو الوصول الحر والمنظم إلى الفضاء الإلكتروني"، مضيفا أن مطالب الإيرانيين "ستُلبى".

وقالت شابة تبلغ 22 عاما في تصريح لوكالة فرانس برس من مدينة كرمنشاه في غرب البلاد "منذ بضع دقائق، أصبحت قادرة على دخول مواقع إنترنت دولية عبر مزوّد الخدمة الخاص بي"، لافتة إلى أنها ما زالت بحاجة إلى استخدام الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN) للوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي.

وأشار مستخدم آخر إلى أن شركته في طهران استعادت الوصول إلى الإنترنت، لكن "الاتصال عبر الهاتف المحمول ما زال مقطوعا".

الإثنين، وفي خضم المفاوضات بين طهران وواشنطن للتوصل إلى تفاهم من شأنه أن يفضي إلى إنهاء الحرب، أصدر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان قرارا بإعادة خدمة الإنترنت في إيران بعد قطعها منذ اندلاع النزاع.

لكن السلطة القضائية الإيرانية أعلنت الثلاثاء تعليق عمل "الهيئة الخاصة لتنظيم وإدارة الفضاء الإلكتروني للبلاد" التي شكّلها بيزشكيان والتي أمرت بإعادة خدمة الإنترنت.

وشدّد عضو مجلس الشورى الإيراني يعقوب رضا زاده على أن رئيس الدولة ليس الجهة المختصة في هذا المجال، معتبرا أن الكلمة الفصل تعود إلى المجلس الأعلى للأمن القومي.

وجاء في منشور لداغ مادوري، المسؤول في شركة "كينتيك" الأميركية لمراقبة الشبكات، على منصة إكس أن "الطريق ما زال طويلا أمام إيران للعودة إلى مستويات حركة البيانات المسجَّلة قبل الثامن من كانون الثاني/يناير"، داعيا إلى عدم المبالغة في تقييم هذا الإعادة الجزئية للخدمة.

وكانت السلطات الإيرانية فرضت قيودا واسعة النطاق على الإنترنت خلال احتجاجات واسعة النطاق مناهضة للحكومة بلغت ذروتها في أوائل كانون الثاني/يناير، وقطعت الخدمة مجددا في 28 شباط/فبراير عند اندلاع الحرب مع أولى الغارات الأميركية والإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية.

روبيو: التوصل لاتفاق مع إيران لا يزال ممكنا رغم الضربات الأميركية

من جهة أخرى قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الثلاثاء، إن التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال ممكنا، رغم الضربات الأميركية الجديدة التي تهدد وقف إطلاق النار الهش بين الطرفين.

وأضاف روبيو للصحفيين في جايبور خلال زيارة رسمية للهند "دارت بعض المحادثات في قطر اليوم، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا إحراز أي تقدم. أعتقد أن هناك الكثير من النقاشات الدائرة حول نقاط محددة في الوثيقة الأولية، لذا سيستغرق الأمر بضعة أيام".

وتابع "أعرب الرئيس عن رغبته في التوصل إلى اتفاق. إما أن يعقد صفقة جيدة أو لا يعقد أي صفقة".

وجاءت الضربات في الوقت الذي وصل فيه كبار المفاوضين الإيرانيين إلى الدوحة لحضور أحدث جولة من المحادثات لإنهاء الحرب النزاع المستمر منذ اشهر والذي دفع إيران إلى فرض حصار على مضيق هرمز، الشريان الحيوي لصادرات الطاقة العالمية.

وأكد روبيو للصحفيين أن "المضائق يجب أن تكون مفتوحة"، مضيفا "سيتم فتحها بطريقة أو باخرى، لذا يجب أن تكون مفتوحة".

ووصف روبيو ما يحدث في مضيق هرمز بأنه "غير قانوني وغير مشروع وغير مستدام للعالم وغير مقبول".

إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب عز الدين القسام في غزة

أعلنت إسرائيل الثلاثاء أنها استهدفت في قطاع غزة القائد الجديد لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، والذي عُيّن أخيرا في المنصب بعد اغتيال سلفه.

وجاء في بيان مشترك لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي "نفّذ اليوم (الثلاثاء) ضربة في غزة استهدفت محمد عودة، القائد الجديد للجناح العسكري للتنظيم الإرهابي حماس وأحد مهندسي مجزرة 7 تشرين الأول/أكتوبر"، من دون توضيح ما إذا كان المستهدف قد قُتل.

وتابع البيان "لقد تم تعيينه قبل نحو أسبوع ليحل محل عز الدين الحداد الذي تم اغتياله بضربة في 15 أيار/مايو".

وأفاد مصدر أمني في غزة وكالة فرانس برس بتعرّض غرب مدينة غزة لقصف إسرائيلي مكثّف، مشيرا إلى عدم توفّر "أي معلومات بشأن الهدف".

وأضاف المصدر "لقد عزّز حجم الهجوم وشدّته التكهّنات بأن الهدف هو القائد محمد عوده الذي خلف القائد الشهيد عز الدين الحداد في قيادة كتائب القسام في قطاع غزة".

وأفاد الدفاع المدني في غزة التابع لحركة حماس، بمقتل ثلاثة أشخاص بينهم امرأة وإصابة 20 شخصا على الأقل حي الرمال في مدينة غزة.

شنّت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، أسفر عن مقتل 1221 شخصا، وفق السلطات الإسرائيلية.

كما اختطفت الكتائب 251 رهينة اقتادتهم إلى غزة.

ردا على الهجوم، شنّت إسرائيل حملة عسكرية عنيفة دمّرت قطاع غزة وأوقعت 72 ألفا و803 قتلى، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس والتي تعتبر الأمم المتحدة أرقامها موثوقا بها.

وأعلنت إسرائيل قتل عدد من كبار قادة حماس، من بينهم يحيى السنوار، قائد حماس في غزة الذي قُتل في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2024 والذي يُعدّ العقل المدبّر لهجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر.

وقال نتنياهو وكاتس "سنواصل ملاحقة كل من شارك في مجزرة 7 تشرين الأول/أكتوبر. عاجلا أم آجلا، ستصل إسرائيل إليهم جميعا".

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


10 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

المصدر: AFP


Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now