شكك النائب الأحراري كريغ كيلي فيما إذا كان هدف التضخم بنسبة 2-3 في المئة وثيق الصلة بالمناخ الاقتصادي الحالي.
وأعلن الإحتياطي الفيدرالي تخفيض سعر الفائدة الرسمي إلى مستوى قياسي منخفض بلغ واحد في المئة هذا الأسبوع، في مسعى إلى خفض معدل البطالة والمساعدة في رفع معدل التضخم نحو النطاق المستهدف من 2 إلى 3 في المئة.
لكن النائب الأحراري كريغ كيلي ليس متأكداً مما إذا كان هدف التضخم ذا صلة بالاقتصاد في القرن الحادي والعشرين.
وقال كيلي في تصريح صحافي اليوم "هذا نقاش اعتقد اننا بحاجة اليه".
وأضاف كيلي " "نعم ، في وقت سابق من هذا العام ، كان الاقتصاد متعثرا .. هذه التخفيضات الضريبية ستساعد بالتأكيد".
من جهتها قالت السيانتورة العمالية ديبورا أونيل إن الاقتصاد في "حالة يائسة" حيث تقلصت الإنتاجية لأكثر من أربعة أرباع، مضيفة أن الاقتصاد في حالة ركود من الناحية الفنية.
وظل معدل التضخم المستهدف منذ أوائل التسعينيات كما هو، لكن منذ سبتمبر 2014 ، كان المعدل السنوي لمؤشر أسعار المستهلك أعلى من اثنين في المئة فقط خلال الربعين.
من جهته، حث محافظ المصرف الاحتياطي الفيدرالي فيليب لوي الحكومة الفيدرالية مرارًا وتكرارًا على بذل المزيد من الجهود لتحسين الاقتصاد، بما يتجاوز إطار قانون خفض ضريبة الدخل الشخصي الذي أقره البرلمان هذا الأسبوع.
وفي سياق آخر، استلم مكتب الضرائب الأسترالي مكالمات هاتفية من دافعي الضرائب، يسألون فيها عن مقدار الخصم الضريبي الذي سيحصلون عليه بعد أن أقر البرلمان الفيدرالي قوانين خفض ضريبة الدخل الشخصي هذا الأسبوع.
لكن اتحاد النقابات الاسترالي CPSU أوضح أن استغناء مكتب الضرائب عن أكثر من 6500 وظيفة في السنوات القليلة الماضية ، قد لا يساعد دافعي الضرائب على معرفة خصمهم الضريبي نتيجة نفص الموظفين.
