كشفت دراسة أسترالية أشرفت عليها جامعة Deakin بالتعاون مع جامعة Colorado الأميركية أن فارق العمر الكبير بين الثنائي يؤثر على علاقتهما مع مرور الوقت ويؤثر أيضا على سعادتهما.
وفي حديث مع راديو الـ ABC في ملبورن، قال الدكتور Wang-Sheng Lee إن العديد من الأشخاص يعتقدون أنهم سيكونون أسعد مع شريك يصغرهم سناً، ولكن الدراسة أثبتت العكس. وركزت هذه الدراسة على مستويات سعادة الأشخاص الذين يرتبطون مع شركاء أصغر منهم سناّ.
واستندت هذه الدراسة الجديدة على معلومات حصلت عليها مؤسسة HILDA للأبحاث في ملبورن التي راقبت تطور العلاقة الزوجية لـ 17,000 مواطن أسترالي. وأظهرت الدراسة أن الثنائي الذي يفصل بينهما فارق عمر بسيط هما الأكثر توافقاً، إذ نجد تقارباً في وجهات نظرهما في أمور حياتية عدة، كمثل الوقت الأنسب لانجاب الأطفال وآلية الانفاق. كما تبيّن أن هذا الثنائي قادر على تخطي الأزمات التي تواجهه، لاسيما الاقتصادية منها.
وتبيّن أن الرجال المتزوجين من نساء أصغر منهم سناً هم الأسعد، في حين أظهرت الدراسة أن الذين تزوجوا نساء أكبر منهم في السن يميلون إلى عيش زواج غير سعيد.
أما ما صدم الباحثين فهو أن النساء اللواتي تزوجن رجالاً أصغر منهن سناً هم الأكثر سعادة.
وأوضحت الدراسة أنه كلما زاد فارق العمر بين الثنائي تصبح اهتماماتهما بالحياة مختلفة، إلا أن المسألة، على حد تعبير الباحثين، تعتمد بشكل اساس على رغبة الثنائي بانجاح علاقتهما ومدى استعدادهما لتقديم التنازلات وتعلم واحدهما من الآخر.
اذن، كانت نتيجة الدراسة النهائية أن كلا الطرفين يفضل شريكاً يصغره سناً ، ولكن هذا الأمر لا يعني سعادة تستمر مع مرور الزمن.
