القصة تتلخص بوصف الزوجة لمشاعرها عندما علمت أن حياتها ستختلف رأساً على عقب، وأن ما كانت تراه أمراً عادياً وهو أنها وزوجها سوياً يقومان بتربية أطفالهما الثلاثة، أصبح الان بمثابة الماضي.
يترتب الان على هذه الزوجة أن تربي أطفالها بمفردها، دون مساعدة ووجود الأب، وعليها عبء شرح لأطفالها الذي يبلغ أكبرهم 10 سنوات معنى أن يكون والدهم في السجن.
إضافة إلى ذلك فإن عليها تغير مكان السكن لأن راتبها وحده لا يكفي لتسديد الايجار وتحمل تكاليف ومصروف عائلتها الناشئة. أما عن الناحية النفسية فتصف هذه الزوجة أن العديد من الاشخاص تخلوا عنها ومن بينهم عائلتها المقربة كون أن العديد من الناس يرون في السجن عار وشيء مهين.
تقول هذه الزوجة إنها اعتادت على زيارة زوجها بشكل دوري في السجن وفي كل زيارة كانت تأخذ أحد اطفالها وكانت تسعى جاهدة إلى أن تجعل من الزيارة ممتعة وتغير من الاجواء المحزنة التي تخيم عليها.
وجعلت زوجها يقطع عهداً على نفسه بأن يقرأ كل يوم صفحة من الكتاب المقدس ويشاركها بما قرأ في الزيارة التالية وذلك بحسب قولها سيجعله أكثر تركيزا ويعينه على فترة السجن.
قصة هذه الزوجة تذكر تفاصيلاً كثيرة حول دورها كأم بمفردها وهو الامر الاصعب على الاطلاق بوجهة نظرها، فتحمل مسؤولية 3 اطفال بكل ما تعنية الكلمة من معنى ليس بالأمر السهل أبداً.
ولكن إصرارها على انتظار زوجها ومتابعة الحياة بقوة هو مصدر جمال هذه القصة والتي نود أن نستمع إلى آراءكم فيها وكيف بالفعل أن هناك حب حقيقي موجود حولنا.
