على أستراليا أن تستعدّ لزيادة حجم مشاركتها العسكرية في الحرب على داعش مع بدء العهد" الترامبي "في الولايات المتحدة , فهل ستوافق الحكومة الاسترالية على إنزال جنود إضافيين على أرض النزاع ؟
وهل تعرفون أين تتوافر الوظائف وفرص العمل في أستراليا ؟
تعرّفوا على : أستراليا هذا الصباح .
صحت أستراليا اليوم على باقة من العناوين الملوّنة وأبرزها :
- على استراليا أن تستعد لتلبية طلب أميركي بزيادة حجم مشاركتها العسكرية في الحرب على داعش , هذه الحرب المرجحة لتصبح اكثر شراسة فور تسلّم الرئيس المنتخب دونالد ترامب مهام رئاسة الولايات المتحدة : الكلام للبروفسور ليهي , القائد السابق للجيش الاسترالي .
- شركات الكهرباء ترفع اسعارها بنسبة قد تصل إلى 25%
- الوسط التجاري في المدن الاسترالية الكبرى لا سيما سيدني وملبورن يستحوذ على نصف الوظائف وفرص العمل الجديدة خلال السنوات العشر الماضية .
- أستراليا تخسر صناعاتها المحلية تباعاً لصالح شركات اجنبية , فبعد ال Vegemite وبيرة Victoria Bitter جاء دور منشر الغسيل الاسترالي الشهير Hills Hoist
مع اقتراب موعد تسلّم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب السلطة في العشرين من الشهر الجاري , تكثر التكهنات بأن يشكل هذا اليوم مفصلاً مهماً في الحرب على داعش . فالقضاء على داعش هو وعد قطعه ترامب للناخبين في حملته الانتخابية وانتقد على اساسه الادارة الأميركية بظل الرئيس المنتهية ولايته باراك اوباما معتبراً انها فشلت في هذه المهمة .ويتوقع المراقبون ان تشتدّ هذه الحرب حدّةً وشراسةً تحت ادارة ترامب ومساعده للشؤون الأمنية الجنرال المتقاعد مايكل فلين .
وفي هذا السياق توقع اليوم القائد السابق للجيش الاسترالي البروفسور بيتر ليهي في مقالة له نشرتها صحيفة الاستراليان أن تطلب ادارة ترامب من الحكومة الاسترالية , حليفتها الكبرى في هذه الحرب ,زيادة حجم مشاركتها العسكرية في الحرب الدائرة على داعش وربما زيادة عدد جنودها المشاركين في هذه الحرب .ونقل ليهي عن المسؤول الأمني الاميركي الجديد الجنرال فلين قوله أن المشاركة العسكرية الأميركية في الحروب الدائرة في منطقة الشرق الاوسط بظل ادارة اوباما , هي مشاركة خجولة وليست في العمق وهي بالتالي لن تؤدي الى النتائج المرجوة منها , وذلك في اشارة واضحة الى رغبته في تصعيد حدّة هذه الحروب وفي طليعتها الحرب على داعش .
من الحرب على داعش ننتقل الى الداخل الاسترالي والهم المعيشي , فبالكاد أطلّت السنة الجديدة حتى سارعت شركات الكهرباء في البلاد الى رفع اسعارها بنسبة قد تصل الى 25% . وعزت الشركات هذا الارتفاع الى اغلاق معامل الطاقة المعتمدة على الفحم واستبدالها بمصادر الطاقة المتجددة أو البديلة الباهظة التكلفة .
أيها الباحثون عن عمل .. لا تبحثوا بعيداً عن وسط المدن الكبرى ... ففرص العمل هي هناك !
أظهر تقرير لمعهد غراتان أن نصف الوظائف الجديدة والمستحدثة في البلاد توافرت في الوسط التجاري لمدينتي سيدني وملبورن خلال السنوات العشر الماضية , ما يعني ان السياسات والبرامج الرامية الى تنشيط البنية التحتية وتطبيق نوع من اللامركزية في الوظائف قد فشلت فشلاً ذر يعاً .
