النقاط الرئيسية
- أعلن القاضي أن كريستوفر داوسون قتل زوجته في كانون الثالني/يناير 1982 بعد معاناة نفسية من إمكانية فقدان حبيبته المراهقة
- كان القاضي هاريسون قد رفض فرضية تخلي السيدة داوسون عن زوجها وأطفالها لتختفي دون ترك أثر
- صدر الحكم الذي طال انتظاره بعد سبعة أسابيع من محاكمة مطولة لداوسون الذي يبلغ حالياً 74 عاماً
أعلن القاضي أن كريستوفر داوسون قتل زوجته في كانون الثالني/يناير 1982 بعد معاناة نفسية من إمكانية فقدان حبيبته المراهقة.
في جلسة استمرت حوالي ست ساعات، وجد القاضي إيان هاريسون داوسون مذنبا بارتكاب جريمة قتل في قضية ظلت لغزاً قرابة 40 عاماً.
«أنا مقتنع بما لا يدع مجالاً للشك أن الاستدلال العقلاني الوحيد هو أن لينيت داوسون ماتت في أو حوالي 8 كانون الثاني/يناير 1982 نتيجة لفعل واعٍ أو طوعي ارتكبه كريستوفر داوسون».
وكان القاضي هاريسون قد رفض فرضية تخلي السيدة داوسون عن زوجها وأطفالها لتختفي دون ترك أثر.
كما رفض المزاعم بأن السيدة داوسون شوهدت على قيد الحياة بعد كانون الثاني/يناير 1982 أو أنها اتصلت بزوجها.

وقال القاضي: «كل الأدلة الظرفية تفيد بأن لينيت داوسون ماتت، وأنها توفيت في أو حوالي 8 يناير 1982 وأنها لم تترك منزلها طواعية».
وكان لدى السيدة داوسون ارتباط قوي بزوجها وبناتها ولم يكن لديها ما يكفي من المال لتغطية تكاليف معيشتها. وأدى ذلك إلى رفض القاضي تماماً لفرضية أنها تركت منزلها وهي تحمل ملابسها فقط لا غير.
وقال القاضي: «هذه الفرضية مثيرة للسخرية».
وصدر الحكم الذي طال انتظاره بعد سبعة أسابيع من محاكمة مطولة لداوسون الذي يبلغ حالياً 74 عاماً، وتم اتهامه بقتل زوجته والتخلص من جسدها حتى يتمكن من إقامة علاقة مع تلميذته السابقة التي أشير إليها باسم (JC)، حين كان يعمل كمدرس.
ولم يتم العثور مطلقاً على جثة السيدة داوسون.
في معرض تعليله للحكم، وجد القاضي هاريسون أن داوسون كذب بشأن المكالمات الهاتفية التي يُزعم أنه تلقاها من زوجته بعد اختفائها.
كما رفض القاضي المزاعم بأن تكون السيدة داوسون قد شوهدت على قيد الحياة وبصحة جيدة بعد كانون الثاني/يناير 1982.
وقال «أي من المشاهدات المزعومة لم تكن مشاهدات حقيقية للينيت داوسون».

وقبلت المحكمة الأدلة التي قدمتها (JC) والتي تفيد بأن داوسون قاد سيارته إلى ساوث ويست روكس لاصطحابها من عطلة في 11 كانون الثاني/يناير 1982.
يومها قال داوسون لـ JC عبر الهاتف قبل أن يقود سيارته من سيدني لاصطحابها، «لين ذهبت. لن تعود. عودي إلى سيدني وساعديني في رعاية الأطفال وكوني معي».
وكانت أدلة JC صادقة وموثوقة في الغالب، كما قال القاضي هاريسون لدى رفضه لادعاءات داوسون بأنها تغيرت بسبب معركة حول حضانة الأطفال نشبت بينهما.
وكان داوسون وJC قد تزوجا في عام 1984 وانفصلا في عام 1990.
إلا أن القاضي هاريسون رفض ادعاءات JC بأن داوسون قادها إلى مكان في عام 1981 بينما كانت لا تزال في المدرسة الثانوية للبحث عن «قاتل» يمكن استئجاره لقتل زوجته.
وقال القاضي إنه من غير المحتمل أن يكون داوسون قد أطلع JC على خططه للتخلص من زوجته.
