في جلسة أمام محكمة الأطفال في باراماتا، قال محامي المراهق المتهم بطعن أسقف كنيسة في غرب سيدني، أن سلوك موكله يتفق مع علامات المرض النفسي أو الإعاقة الذهنية.
ويُزعم أن الصبي أدلى بتعليقات باللغة العربية تشير إلى الإهانات ضد "الرسول" قبل طعن الأسقف مار ماري إيمانويل خلال قداس بالكنيسة في سيدني مساء الاثنين.
هذا وقد انتقد الأسقف إيمانويل الإسلام والأديان الأخرى علنًا.
وأجرى محققون من فريق مشترك لمكافحة الإرهاب، يضم شرطة الولاية والشرطة الفيدرالية وموظفين من وكالة المخابرات الأسترالية ASIO، مقابلة مع الصبي في سريره بالمستشفى يوم الخميس قبل اتهامه بارتكاب عمل إرهابي.
وتجدر الإشارة إلى أن عقوبة جريمة الإرهاب في أستراليا قد تصل في أقصاها إلى السجن مدى الحياة.
ولم يظهر المراهق خلال إشارة موجزة للقضية في محكمة باراماتا للأطفال يوم الجمعة، كما تم رفض الإفراج عنه بكفالة في جلسة استماع بجانب السرير.
ومن المقرر تقديم ملخص للأدلة عندما تعود القضية إلى المحكمة في 14 يونيو/حزيران المقبل.
وقال جريج سكراج، محامي الصبي البالغ من العمر 16 عامًا، إنه قد يسعى للحصول على موعد مبكر، بعد أن علم أن الصبي لديه تاريخ طويل من السلوك يتوافق مع مرض عقلي أو إعاقة ذهنية.
وقال للمحكمة: "قد نسعى إلى إعادة هذه المسألة في وقت سابق إذا طرأ سؤال يتعلق بمعاملته أو تقييم تلك الظروف أثناء وجوده في الحجز".
وأوصى القاضي بتقييم حالة الصبي من قبل منظمة JusticeHealth أثناء احتجازه.
وتعرض الأسقف إيمانويل للطعن ما يصل إلى ست مرات، مما تسبب في تمزقات خطيرة في رأسه، بينما أصيب كاهن أيضًا في الهجوم.
كما أصيب المراهق أثناء الهجوم وفي أعقابه.
وتبحث الشرطة أيضًا عن ما يصل إلى 50 شخصًا متورطين في أعمال الشغب التي اندلعت بعد الحادث الذي وقع في الكنيسة يوم الثلاثاء.
شارك

