أظهر تقرير جديد لصحيفة الدايلي تيلغراف أن نصف عدد متابعي رئيس الوزراء على تويتر من ذوي الحسابات الوهمية Fake Followers أي غير حقيقيين مايعني أن حساب تيرنبول الاكثر شعبية على تويتر والذي يتابعه 654,000 مشكك بها اذ بحسب نظام حاسوبي يكشف الحسابات الوهمية التي يمكن للشخص الحصول عليها بكبسة زر واحدة فّإنّ عدد متابعي تيرنبول الحقيقيين هو 298,000 متابع.
ويشير هذا التقري إلى ان تيرنبول شخصياً غير مسؤول عن هذه الحسابات الوهمية ولكن هذا العدد الكبير للمتابعين الوهميين يجعله من السياسيين الأاقل شعبية على مواقع التواصل الاجتماعي اذ يتفوق عليه غريمه اللدود طوني آبوت المعروف عنه عدم ثقته بالتواصل الاجتماعي على الانترنت لديه 400,000 متابع رغم وصفه تويتر وفايسبوك بالجداريات الالكترونية "electronic graffiti".
ويبقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما السياسي الأكثر شعبية على مواقع التواصل الاجتماعي مع وجود أكثر من 48 مليون معجب على صفحته على موقع فيسبوك ويقع رؤساء الهند وتركيا وإندونيسيا ضمن الخمسة الأوائل من رؤساء العالم من أصحاب الشعبية على مواقع التواصل الاجتماعي. ويعود ذلك، جزئياً، مثلما هو الحال مع أوباما، إلى أنهم يقودون دولاً ذات كثافة سكانية عالية. ويعود ذلك أيضاً إلى براعتهم في ممارسة لعبة التواصل الاجتماعي.
