أضاءت معالم مدينة سيدني باللون البرتقالي دعما لفريق Greater Western Sydney (GWS) Giants الذي وصل إلى النهائي الكبير لدوري كرة القدم بالقواعد الأسترالية لأول مرة في تاريخه.
الفريق الجديد الذي يمثل ضواحي سيدني الغربية تم تأسيسه عام 2009 ولم يلعب أول مباراة رسمية له في الدوري حتى مارس آذار 2012. التأسيس المتأخر للفريق يعود إلى أن أغلب سكان الضواحي الغربية يهتمون بشكل أكبر برياضتي الرجبي وكرة القدم العالمية.
ولكن بعد 10 سنوات من تأسيسه شق عمالقة غرب سيدني طريقهم للنهائي أمام ريتشموند تايجرز العريق يوم السبت القادم.

المباراة تقام في معقل كرة القدم الأسترالية في فيكتوريا، على ملعب ملبورن للكريكيت يوم السبت القادم. لكن مدينة سيدني ستشجع فريقها بطريقتها الخاصة وتنضم للمشجعين الذين يتخلفون عن الذهاب إلى الملعب، ويقررون المتابعة من سيدني.
المدينة أضاءت باللون البرتقالي معالهما الرئيسية: الهاربور بريدج والطريق السريع المعروف باسم الويست كونيكس ومجلس مدينة باراماتا والاولمبيك بارك. وستستمر الإضاءة بهذا اللون كل ليلة حتى موعد النهائي يوم السبت.
رئيسة الولاية غلاديس بريجيكليان ظهرت مرتدية اللون البرتقالي المميز للفريق لإظهار دعمها في المباراة الكبيرة. وقالت "من الرائع أن نرى الهاربور بريدج يرتدي تلك الألوان، ونتمنى أن تقوم تلك اللفتة الإضافية بدفع الفريق فوق خط النهاية يوم السبت."

وأكدت بريجيكليان أنها فخورة بالفريق سواء رفع الكأس الغالية أم لا، مؤكدة أنها ستكون موجودة بين الحضور في ملبورن. وقالت "سيكون من الرائع أن نفوز، ولكن بالنسبة لي الجاينتس فازوا بالفعل."
وقالت "ما حققوه خلال فترة قصيرة لا يمكن وصفه بأقل من أنه أمر مذهل."
من جانبه قال الوزير ستيوار أيرس المختص بشؤون غرب سيدني "من المذهل أن نرى الجاينتس العظام قد وصلوا إلى أول نهائي كبير بع ثمانية أعوام فقط في الدوري."
وقال إنه على الرغم من حداثة الفريق إلا أن جذوره ضاربة في غرب سيدني: "لكن أساس وتاريخ هذا النادي موجود بعمق في مجتمع غرب سيدني، بداية من اللاعبين الصغار وحتى المسؤولين وصولا إلى المتطوعين والمشجعين المتحمسين."
